الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية ويدفع بتعزيزات إلى الخليل

المسار : شدّد الجيش الإسرائيلي، السبت، إجراءاته العسكرية في أحياء سكنية بمدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، ودفع بتعزيزات إلى عدد من المناطق، مع استمرار عدوانه على المدينة لليوم التاسع على التوالي.

وأسفر العدوان، الذي بدأ في 23 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، عن نزوح آلاف الفلسطينيين واعتقال العشرات، إلى جانب هدم منازل ومنشآت وتدمير بنى تحتية.

ومساء الجمعة، فرض الجيش الإسرائيلي إغلاقا عسكريا على حي عين دير بحة، ونفذ حملة مداهمات واحتجاز طالت عددا من الشبان، وفق شهود عيان.

وقال الشهود إن آليات عسكرية إسرائيلية اقتحمت الحي، وأعلن الجنود عبر مكبرات الصوت أنه “منطقة عسكرية مغلقة”، يحظر الوجود أو التحرك فيها.

وانتشرت القوات الإسرائيلية في الحي، ووجهت تحذيرات إلى السكان من خطورة البقاء فيه.

وطال الهدم، في أحدث عملياته وفق مصادر محلية وشهود عيان، منزلَي حمودة وائل محمد الجعبة، وأحمد بسام محمد عاشور الجعبة، في منطقة عين دير بحة، على خلفية اتهامات إسرائيلية لصاحبيهما بتنفيذ عملية إطلاق نار في منطقة فرش الهوى غربي المدينة، في 23 أكتوبر الجاري.

وقالت بلدية الخليل، مساء الثلاثاء، إن العدوان أدى إلى نزوح 4969 فلسطينيا، يمثلون 780 عائلة.

واعتقل الجيش الإسرائيلي 110 فلسطينيين في المحافظة بين الجمعة والأربعاء، وفق بيان لنادي الأسير الفلسطيني.

كما تسبب الحصار والإغلاقات العسكرية في تعطيل التعليم في 66 مدرسة، ما أثر على 2872 طالبا وطالبة، بينهم 2198 تحت الحصار المباشر، و674 من المهجرين قسرا الذين تعذر وصولهم إلى مدارسهم.

ويطالب الفلسطينيون المهجرون بإنهاء الإغلاق العسكري ورفع الحصار عن أحيائهم، لتمكينهم من العودة إلى منازلهم واستئناف حياتهم اليومية.

Share This Article