الاحتلال يصعّد هدم المنازل والتهجير القسري في القدس والضفة.. 25 عائلة تُجبر على إخلاء منازلها في طولكرم

المسار : صعدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، عمليات هدم المنازل وإخلاء السكان في القدس والضفة الغربية المحتلتين، مستهدفة أحياء سكنية في سلوان وبيت لحم، إلى جانب إجبار عشرات العائلات على مغادرة منازلها في محيط مخيم طولكرم، وتحويل عدد منها إلى ثكنات عسكرية.

وفي بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، أغلقت شرطة الاحتلال الشوارع والمداخل المحيطة بحي البستان، ولا سيما عند مفرق بئر أيوب ومفرق وادي الربابة، وفرضت طوقا أمنياً على المنطقة، بالتزامن مع اقتحام الجرافات الحي من جهته الجنوبية، والشروع بهدم منزل المقدسي أبو محمد أبو صبيح.

هدم في سلوان وتقوع

وذكرت مصادر محلية أن جرافات الاحتلال خرّبت الطرق واقتلعت الأشجار في الحي، لتسهيل وصولها إلى المنزل المستهدف.

ومن شأن عمليات الهدم الجارية أن ترفع عدد المنازل التي هدمت في حي البستان خلال السنوات الثلاث الماضية إلى 63 منزلا، وفق مركز معلومات وادي حلوة.

وفي بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم، شرعت قوات الاحتلال بهدم منزل مأهول يعود للمواطن أشرف محمد مسلم الزير، في منطقة خربة الدير، بحي صبيح، وسط البلدة.

وأفاد مدير بلدية تقوع، تيسير أبو مفرح، بأن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة برفقة الجرافات، وأغلقتها بالكامل ومنعت حركة التنقل، قبل أن تبدأ بهدم المنزل المكوّن من طابق واحد، وتبلغ مساحته نحو 170 مترا مربعا.

وأضاف أن قوات الاحتلال لاحقت المواطنين وأطلقت قنابل الغاز السام والصوت، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بحالات اختناق.

25 عائلة تجبر على إخلاء منازلها في طولكرم

وفي محيط مخيم طولكرم شمالي الضفة الغربية، أجبرت قوات الاحتلال 25 عائلة على إخلاء منازلها في المنطقة الغربية المحاذية لحارة الحدايدة، وداهمت المباني السكنية وأجبرت السكان على مغادرتها قسراً، قبل تحويل بعض المنازل إلى ثكنات عسكرية.

ولم تسمح القوات للعائلات التي أُجبرت على النزوح سوى بإخراج بعض الأغراض الشخصية البسيطة، في وقت يتواصل فيه العدوان على مخيم طولكرم لليوم الـ647 على التوالي، وسط حصار وإجراءات عسكرية مشددة تمنع السكان من دخوله.

وأسفر العدوان المتواصل على مخيمي طولكرم ونور شمس عن نزوح أكثر من خمسة آلاف عائلة، إلى جانب تدمير واسع للبنية التحتية والممتلكات وإلحاق أضرار جسيمة بالمنازل والمرافق، ما فاقم الأوضاع الإنسانية والمعيشية للسكان.

وتأتي هذه التطورات بعد أن هدمت قوات الاحتلال، الثلاثاء، أربع منشآت سكنية في تجمع بئر المسكوب البدوي شرقي القدس المحتلة، إلى جانب ألواح للطاقة الشمسية وغرف ودورات مياه، فيما أخطرت خمس منشآت أخرى بالهدم.

وأوضحت محافظة القدس أن عملية الهدم نفذت عقب اقتحام التجمع برفقة طواقم ما تسمى “الإدارة المدنية”، وذلك بعد أيام من زيارة منظمة “ريغافيم” الاستيطانية للموقع وتحريضها على المنشآت الفلسطينية فيه.

وتواصل المنظمة حملات التحريض ضد التجمعات والمنشآت الفلسطينية في مناطق شرقي القدس، بما فيها بلدتا عناتا والعيزرية، حيث سبق أن حرّضت على مبانٍ سكنية في عناتا تضم مئات الشقق، أعقب ذلك صدور إخطارات بهدمها، في سياق تصاعد استهداف الوجود الفلسطيني ومقوماته السكنية في المنطقة.

Share This Article