قال علي فيصل نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني ونائب أمين عام الجبهة الديمقراطيه لتحرير فلسطين،، في مقابلة مع إذاعة لبنان ومواقع إعلاميه أخرى:
* ترامب نفسه يتحمل المسؤليه الكامله عن تعطيل الإراده الدوليه في تنفيذ قرار مجلس الأمن ٢٨٠٣ لوقف إطلاق النار وقرارات الشرعيه الدوليه وذلك لأهداف استعماريه امريكيه وإسرائيليه مشتركه.
*الضفه الغرببه وفي القلب منها القدس، جزء من أرض السياده لدولة فلسطين المستقله وليست مشاعا عقاريا للمستوطنيين الفاشيين والاحتلال الاسرائيلي، وأن مخيمات الضفه تقع فى مرمى التهجير والتدمير
* ما يرتكب في الضفة من جرائم يومية لن يمنح حقا لدولة الإحتلال وباطل في كل الشرائع والشرعية الدولية ، وسيتم محاسبة دولة الإحتلال عليها طال الزمان أو قصر.
*الأزمة التي تمر بها الأونروا ليست مالية بقدر ما هي سياسية ، الهدف منها تفكيك الوكالة والمساس بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين وفقا للقرار الأممي 194، وأن اللاجئين الفلسطينيين يتمسكون بها لحين تجسيد حق العودة.
*غزه ومع بدء فصل الشتاء وانعدام المأوى لمئات آلاف النازحين ، هي مهبأة لأن تغرق في الشتاء، بالإضافة إلى أن ما يدخل القطاع من مساعدات لا يتجاوز ال 35% مما تقرر في خطة السلام المزعومة، كما أن عمليات القتل اليومية وحرب الاباده ما زالت مستمرة وإن بأشكال مختلفة.
*نحو أوسع حمله فلسطينيه وعربيه ودوليه لإنقاذ حياة الأسرى الفلسطينيين والعرب ووقف التنكيل بهم وإطلاق سراحهم .
*الحوار الوطني الشامل، واستعادة الوحده ووضع الاستراتيجيه الفلسطينيه الموحده وتشكيل قيادة وطنيه للمقاومه الشعبيه، وبناء نظام الشراكه الوطنيه يعتبر أقصر الطرق لإنهاء الاحتلال وإسقاط مخطط الضم والاستيطان، مخطط دولة إسرائيل الكبرى ومن إجل تقربر المصير وإقامة الدولة الغلسطينيه المستقله وعاصمتها القدس وحق العوده.

