كتب نضال العضايلة: قال رئيس مجلس الأعيان الأردني فيصل الفايز، إن المحاولات الإسرائيلية لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة والضفة الغربية، هو أمر مرفوض عربيًا وعالميا، لافتًا إلى أن الأردن، بقيادة الملك عبدالله الثاني، يعتبر التهجير بمثابة إعلان حرب.
وأكد في ندوة استضافتها وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، حضرتها “وطن للأنباء” اليوم الثلاثاء، أن الأردن يُشكل ركيزة أساسية للاستقرار في عموم المنطقة، واصفا موقع الأردن الجيوسياسي بالمهم جدًا للغرب، وأن الملك عبدالله الثاني يُعتبر صمام الأمان لكل أطياف المجتمع الأردني والمنطقة ككل.
واضاف أن الخطاب السياسي والإعلامي الأردني منذ بدء العدوان الاسرائيلي الغاشم على قطاع غزة، وكذلك الاعتداءات الاسرائيلية المتواصلة والمتنامية في الضفة الغربية كان الأقوى على الإطلاق، وسط تناغم وتوافق بين الموقف الرسمي والشعبي الموحد، الذي يرفض العدوان الإسرائيلي.
وأكد الفايز أن العلاقات بين الشعبين الأردني والفلسطيني تاريخية ومتجذرة، مشيرا في هذا الاطار الى وحدة الضفتين مطلع خمسينيات القرن الماضي، حينما كانت الضفة الغربية جزءا من المملكة الأردنية الهاشمية قبل العدوان الإسرائيلي عام 1967.
وقال الفايز إنه في ظل عدم وجود موقف عربي وإسلامي موحد حيال العدوان الغاشم على الأشقاء في غزة، فإن غالبية الدول الاوروبية والغربية وجدت مبررا لها لعدم إدانة ما تفعله إسرائيل في غزة والضفة الغربية، بل وتعمد الغرب إدانة المقاومة الفلسطينية وليست جرائم الإبادة بحق المدنيين العزل والأطفال والنساء وكبار السن التي تقترفها إسرائيل جهارا نهارا وعلى مرأى من العالم.
ودعا الفايز الى مصالحة وطنية فلسطينية عاجلة لتوحيد الصف الفلسطيني لمجابهة وإبطال هذه المخططات الخطيرة التي تستهدف كل أشكال المقاومة والقضية الفلسطينية.
واعتبر أن ما يجري في غزة مجزرة تقع بدعم وبتواطئ ودعم مطلق من أطراف دولية عديدة، ما يشير إلى وجود مخططات لتصفية القضية الفلسطينية، وتهجير الفلسطينيين بعد انتهاء العدوان على غزة، مشيرا بهذا الخصوص إلى رفض جلالة الملك عبدالله والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي لكل المحاولات الإسرائيلية لتهجير الغزيين إلى مصر وفلسطينيي الضفة الغربية إلى الأردن في مرحلة لاحقة.

