المسار الإخباري : – أكد المجلس الوطني الفلسطيني أن الشعب الفلسطيني لا يزال يعيش تبعات نكبة عام 1948، بل ويواجه نكبة جديدة أكثر دموية وتدميراً، خاصة في قطاع غزة، في ظل حرب إبادة وتجويع وتهجير قسري.
وفي بيان صدر بمناسبة الذكرى الـ77 للنكبة، نبّه المجلس إلى أن فلسطين تشهد منذ 19 شهراً فصلاً جديداً من النكبة، يتمثل في عدوان متواصل على غزة، وسط صمت دولي ومساواة ظالمة بين الضحية والجلاد، رغم ارتكاب سلطات الاحتلال مجازر وتطهير عرقي باستخدام أسلحة مدمرة.
وأكد البيان أن غزة تحولت إلى منطقة غير صالحة للسكن بفعل الكارثة الإنسانية المستمرة، مشيراً إلى أن حكومة الاحتلال اليمينية تسعى إلى تهويد القدس والضفة وطرد الفلسطينيين من قراهم، عبر الاستيطان والإرهاب والاقتحامات اليومية للمسجد الأقصى.
وطالب المجلس برفع الصوت الدولي لوقف العدوان، وفرض عقوبات دولية على الاحتلال وقادته، وتوفير ممرات إنسانية لإدخال المساعدات، إلى جانب الاعتراف الكامل بدولة فلسطين على حدود 1967 وعاصمتها القدس.
وفي سياق متصل، ندد البيان بـ”الحملة العدوانية الممنهجة” ضد وكالة الأونروا والأمم المتحدة، التي تهدف إلى تصفية قضية اللاجئين وشطب حق العودة، داعياً إلى الدفاع عن الأونروا باعتبارها شاهدًا على النكبة ووجود اللاجئين.
وختم المجلس بالتأكيد على أن حق العودة والتعويض للاجئين ثابت ولا يسقط بالتقادم، وفق قرار الأمم المتحدة 194، داعياً إلى رص الصفوف وتوحيد الجهود الوطنية في مواجهة مشاريع التهويد والتصفية.
وتصادف غداً الخميس، 15 أيار/مايو 2025، الذكرى السنوية الـ77 للنكبة، التي بدأت عام 1948 بتهجير مئات الآلاف من الفلسطينيين من قراهم ومدنهم على يد العصابات الصهيونية، وما زالت تبعاتها مستمرة حتى اليوم.

