الطاقة الذرية تسحب مفتشيها من إيران لأسباب أمنية عقب التوترات المتصاعدة

المسار الإخباري :أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، اليوم الجمعة، سحب فريق مفتشيها من إيران بشكل مؤقت، على خلفية ما وصفته بـ”أسباب أمنية”، في تطور لافت يعكس تصاعد التوترات بين طهران والغرب بعد الهجمات الأخيرة على المنشآت النووية الإيرانية.

ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مصادر مطلعة أن مفتشي الوكالة غادروا الأراضي الإيرانية بسلام، متجهين إلى مقر الوكالة في العاصمة النمساوية فيينا.

وتأتي هذه الخطوة بعد أيام من إعلان إيران تعليق تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، على خلفية قصف تعرضت له منشآت نووية داخل البلاد، اتهمت طهران “إسرائيل” بالوقوف خلفه.

وفي سياق متصل، رفض مساعد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الانتقادات الغربية الموجهة لقرار بلاده، مؤكدًا أن إيران لا تزال ملتزمة بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT) واتفاق الضمانات، وواصفًا تصريحات الخارجية الألمانية والأمريكية بـ”الأخبار الزائفة”.

وكانت الخارجية الأمريكية قد وصفت قرار طهران بأنه “غير مقبول”، في حين رأت الخارجية الألمانية أن تعليق التعاون “يقضي على أي إمكانية للرقابة الدولية” على البرنامج النووي الإيراني.

ويأتي انسحاب المفتشين في وقت حساس تشهده المنطقة، مع تصاعد التوتر بين إيران ودولة الاحتلال، ما يثير مخاوف من اتساع رقعة الأزمة النووية ويهدد بانهيار آلية الرقابة الدولية على البرنامج النووي الإيراني، وسط دعوات أمريكية لعقد اجتماع طارئ للوكالة لمناقشة الوضع.

Share This Article