تل أبيب تعلن: اتفاق مع الاتحاد الأوروبي لزيادة المساعدات إلى غزة وسط جدل حول آلية التوزيع

المسار الإخباري :في تصريحات جديدة مثيرة للجدل، أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، التوصل إلى اتفاق مع الاتحاد الأوروبي يقضي بزيادة المساعدات الإنسانية المقدمة إلى قطاع غزة، دون توضيح آلية إدخال هذه المساعدات أو الجهات المشرفة على توزيعها.

وقال ساعر خلال مشاركته في مؤتمر فيينا:

> “الاتفاق جاء نتيجة حوارنا مع الاتحاد الأوروبي، ويشمل دخول المزيد من الشاحنات، والمزيد من المعابر، ومسارات إضافية للجهود الإنسانية.”

بدورها، أكدت كايا كالاس، الممثلة العليا للشؤون الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي، أن الاحتلال وافق على اتخاذ “خطوات مهمة” لتحسين الوضع الإنساني في القطاع المحاصر، أبرزها:

زيادة كبيرة في عدد الشاحنات الإغاثية يوميًا.

فتح معابر إضافية لإدخال المساعدات.

إعادة تشغيل طرق التوزيع للمواد الغذائية والوقود.

تمكين توزيع الإمدادات على المخابز والمطابخ العامة.

حماية عمال الإغاثة.

إصلاح مرافق الكهرباء والمياه.

لكن البيان الأوروبي لم يحدد بشكل واضح ما إذا كانت هذه الإجراءات ستتم عبر الأمم المتحدة أو آلية بديلة، مثل تلك التي تدعمها الولايات المتحدة و”إسرائيل”، والتي قوبلت بانتقادات واسعة بسبب عدم شفافيتها وارتكاب اعتداءات بحق منتظري المساعدات.

ورغم هذه الوعود، لا تزال تقارير ميدانية تؤكد أن الاحتلال يواصل قصف مناطق توزيع المساعدات، ويمنع بشكل متكرر وصول الإغاثة إلى المناطق المنكوبة، وسط تحذيرات من انهيار إنساني شامل يهدد أكثر من مليوني فلسطيني في القطاع.

Share This Article