المسار الإخباري :تشهد الضفة الغربية تصعيدًا خطيرًا مع استمرار قوات الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ حملة اعتقالات واقتحامات واسعة، تزامنًا مع اعتداءات متكررة للمستوطنين وإجراءات عسكرية تعيق حتى تشييع الشهداء.
ففي مدينة جنين، اقتحمت قوات الاحتلال الحي الشرقي واعتقلت الشابين أمجد النصار وصدام النصار، وسط انتشار كثيف للآليات العسكرية.
وفي بلدة سعير شمال الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب محمد نبيل الطروة، بعد مداهمة منزله وتفتيشه.
كما اقتحمت قوات الاحتلال مدينة قلقيلية شمال الضفة، في سياق تصعيد ميداني متواصل يستهدف مختلف محافظات الضفة الغربية.
وفي رام الله، أغلقت قوات الاحتلال مداخل قرى شرق المحافظة، بما فيها حواجز يبرود، عين سينيا، مدخل دير دبوان، ومنعت مرور مركبات المواطنين، معيقةً وصول جنازة الشهيد محمد رزق شلبي عوض إلى بلدة سلواد.
الشهيد عوض ارتقى بعد تعرضه لاعتداء وحشي من المستوطنين عند أطراف بلدة سنجل، حيث فُقدت آثاره لساعات قبل العثور على جثمانه، في جريمة هزّت الشارع الفلسطيني.
الضفة الغربية تشهد موجة قمع ممنهجة، تتكامل فيها اعتداءات المستوطنين مع تحركات جيش الاحتلال، وسط صمت دولي مطبق، وتلاحم شعبي واسع في مواجهة التصعيد الإسرائيلي.