وقال وهاب: “لم يحارب أحد الدروز يا جولاني إلا وكان مصيره السقوط. لأنهم لا يعتدون على أحد. هذا هو السر”.
وأضاف: “نطالب بابتعاد قوات الجولاني مسافة 30 كيلومترًا خارج محافظة السويداء، خارج حدود المحافظة وليس حدود المدينة. وكل من يبقى أقرب من هذه المسافة سيتم التعامل معه”.
وفي تصعيد واضح، خاطب وهاب الرئيس الشرع مباشرة بالقول: “اليوم وصلت الرسالة لأحمد واضحة.. كرسيك مقابل السويداء. تعقّل قبل أن تختار”.
وتأتي تغريدات وهاب بعد تقارير أفادت باتهام قوات الأمن السورية بارتكاب عمليات إعدام ميدانية في مدينة السويداء، راح ضحيتها 21 مدنيًا درزيًا، في ظل اشتباكات عنيفة بين فصائل درزية ومجموعات من البدو، وتدخل القوات الحكومية في المدينة، وسط اتهامات بارتكاب أعمال ترهيب وحرق ونهب.
وكان وهاب قد ناشد في وقت سابق “المقاومة اللبنانية” بالوقوف إلى جانب دروز السويداء، ومدّهم بالسلاح والخبرات، في ظل ما وصفه بـ”التهديد الوجودي” الذي تتعرض له الطائفة هناك.
وفي تصعيد واضح، خاطب وهاب الرئيس الشرع مباشرة بالقول: “اليوم وصلت الرسالة لأحمد واضحة.. كرسيك مقابل السويداء. تعقّل قبل أن تختار”.
وتأتي تغريدات وهاب بعد تقارير أفادت باتهام قوات الأمن السورية بارتكاب عمليات إعدام ميدانية في مدينة السويداء، راح ضحيتها 21 مدنيًا درزيًا، في ظل اشتباكات عنيفة بين فصائل درزية ومجموعات من البدو، وتدخل القوات الحكومية في المدينة، وسط اتهامات بارتكاب أعمال ترهيب وحرق ونهب.
وكان وهاب قد ناشد في وقت سابق “المقاومة اللبنانية” بالوقوف إلى جانب دروز السويداء، ومدّهم بالسلاح والخبرات، في ظل ما وصفه بـ”التهديد الوجودي” الذي تتعرض له الطائفة هناك.
ويأتي تحذير وهاب في وقت شنت فيه إسرائيل غارات جوية على مواقع للقوات السورية في جنوب غرب البلاد، متذرعة بحماية الأقلية الدرزية وضمان بقاء المنطقة منزوعة السلاح. وأكد الجيش الإسرائيلي أن الضربات استهدفت دبابات وأسلحة نُشرت قرب السويداء، فيما حمّلت دمشق تل أبيب مسؤولية التصعيد، متحدثة عن سقوط قتلى مدنيين وعسكريين في الهجمات.