غارات الاحتلال تقتل قائد “النخبة” في درعا

المسار الإخباري :قُتل القيادي البارز في الجيش السوري، المقدم محمود إبراهيم اليعقوب، المعروف بلقب “أبو يعقوب محجة”، في غارة جوية نفذتها طائرات الاحتلال على محافظة درعا جنوب سوريا، مساء الأربعاء، ما أدى أيضًا إلى مقتل ابن شقيقه.

وبحسب مصادر ميدانية، فإن اليعقوب، الذي ينحدر من بلدة “محجة” بريف درعا الشمالي، كان قد انشق عن نظام بشار الأسد في بداية الثورة السورية برتبة ملازم أول، وقاد معارك حاسمة ضد النظام في جنوب البلاد بين عامي 2012 و2018، أبرزها معركة “الموت ولا المذلة” في حي المنشية بمدينة درعا البلد.

وعقب سيطرة روسيا على المنطقة، تولى اليعقوب قيادة قوات “النخبة” في الجيش السوري الجديد بدرعا، وكان يشغل رتبة مقدم.

وشملت الغارات التي شنتها دولة الاحتلال أهدافًا عسكرية في مواقع متعددة، حيث استهدفت مقر “الفوج 89” قرب بلدة جباب، والتلال المحيطة به، إضافة إلى مقر “اللواء 132” ومحيط بلدة “موثبين” شمالي درعا.

ومن بين القتلى أيضًا العقيد المنشق معمر إبراهيم، قائد فوج المدفعية في “الفرقة 40” ومن بلدة “غباغب”، إلى جانب خالد موسى الزعبي، مدير أمن منطقة بصرى الشام، من بلدة “المسيفرة”.

وتزامنًا مع التصعيد، شهدت عدة مدن وبلدات في محافظة درعا تظاهرات ووقفات احتجاجية تندد بالعدوان الجوي، حيث خرج العشرات في ساحة “18 آذار” بمدينة درعا، ومدينة “نوى” في الريف الغربي، و”الصنمين” شمالًا، رفضًا للتدخلات الإسرائيلية المتكررة في الشأن السوري.

 

Share This Article