المسار الإخباري :في أعقاب الحرب الأخيرة مع إيران، أعلنت وزارة جيش الاحتلال الإسرائيلي عن تسريع وتوسيع إنتاج صواريخ “حيتس” (آرو)، في إطار استعدادها لجولات تصعيد مستقبلية.
ووقّع المدير العام لوزارة الجيش في دولة الاحتلال أمرًا رسميًا يسمح بتعجيل عمليات الإنتاج داخل الصناعات الجوية، ضمن صفقة جديدة ستزود الجيش بكميات كبيرة إضافية من صواريخ “حيتس” بعيدة المدى.
ووفق بيان صادر عن الوزارة، فإن الصفقة تستهدف “تسريعًا واسعًا ومهمًا في وتيرة الإنتاج التسلسلي”، بعدما أظهرت المنظومة أداءً فائقًا خلال المعارك، وأسهمت في “إنقاذ الأرواح والحد من الخسائر الاقتصادية”، بحسب تعبير البيان
وقال المسؤول العسكري داني برعام إن “منظومة حيتس أثبتت فعالية استثنائية في مواجهة التهديدات الباليستية”، مشيرًا إلى أن تعزيز إنتاجها يُعد جزءًا من خطة استراتيجية تهدف إلى رفع الجهوزية القتالية وتوسيع القدرات الدفاعية لدولة الاحتلال.
وتُطوَّر منظومة “حيتس” بالشراكة مع وكالة الدفاع الصاروخي الأميركية (MDA)، وهي مصممة لاعتراض الصواريخ في الطبقات العليا من الغلاف الجوي، وتُصنّف ضمن “أكثر الأنظمة تطورًا عالميًا” وفق الرواية الإسرائيلية الرسمية.
هذه الخطوة تعكس تصاعد التحضيرات العسكرية في دولة الاحتلال، وسط أجواء إقليمية متوترة واحتمالات مفتوحة لمزيد من التصعيد على جبهات متعددة.