إسرائيل تروج لتقدم “مزعوم” في التهدئة.. وخرائطها تبقي على احتلال رفح وحماس ترفض التعليق

المسار الإخباري :واصلت إسرائيل تسريب معلومات إعلامية تتحدث عن “تقدم” في المفاوضات غير المباشرة الجارية بشأن التهدئة، مدعية تقديم خرائط انسحاب جديدة من قطاع غزة، تشمل الانسحاب من “محور موراج”، لكنها تُبقي على الوجود العسكري في مدينة رفح، ما يُبقي جوهر الاحتلال قائمًا.

وتأتي هذه التسريبات الإسرائيلية في وقت تلتزم فيه حركة حماس الصمت الإعلامي، باستثناء تصريح سابق للقيادي باسم نعيم نفى فيه وجود أي خرائط جديدة تم تسليمها للوسطاء حتى الآن، مشددًا على أن الاحتلال “ينخرط نظريًا” في التفاوض دون جدية.

وبحسب وسائل الإعلام العبرية، فإن الخرائط المقترحة تُبقي قوات الاحتلال داخل رفح بعمق يتراوح بين 1.1 و1.2 كم، إلى جانب استمرار السيطرة على شمال وشرق القطاع، في مخالفة واضحة لمطالب المقاومة التي تشدد على انسحاب كامل إلى خطوط ما قبل 18 يناير.

ويرى مراقبون أن الخرائط الجديدة لا تختلف جوهريًا عن المقترحات السابقة، لا سيما أنها تُبقي على مراكز توزيع المساعدات بإدارة أمريكية، التي تحولت إلى “مصائد موت” تودي بحياة المدنيين.

وفيما تتكثف جهود الوسطاء المصريين والقطريين والأمريكيين، فإن الخلافات لا تزال قائمة، خاصة بشأن مستقبل مدينة رفح وآلية إدخال المساعدات، إلى جانب ملف تبادل الأسرى الذي قد يشهد خلافات حول إطلاق سراح أصحاب الأحكام العالية والمؤبدات.

Share This Article