المسار الإخباري :تواصل دولة الاحتلال إجراءات الترحيل بحق نشطاء سفينة “حنظلة”، إحدى سفن “أسطول الحرية” المتجهة لكسر الحصار عن قطاع غزة، وسط ظروف احتجاز قاسية وغير قانونية.
وبحسب مركز “عدالة”، نُقل صباح اليوم خمسة من النشطاء إلى المطار تمهيدًا لترحيلهم، من بينهم الناشطة النرويجية فيغديس بيورفاند، والأمريكي-الفرنسي فرانك رومانو، إضافة إلى ثلاثة نشطاء من إسبانيا والولايات المتحدة.
في المقابل، لا يزال الناشطان كريستيان دانيل سمولز من الولايات المتحدة، وحاتم العويني من تونس، محتجزَين في سجن “جفعون”، ويخوضان إضرابًا مفتوحًا عن الطعام لليوم الخامس على التوالي احتجاجًا على احتجازهما غير القانوني وسوء المعاملة التي يتعرضان لها، بما يشمل التفتيش العنيف، وظروف الاحتجاز الصعبة في غرف مكتظة بلا تهوية، ومن دون إمكانية للخروج أو الحصول على مستلزمات النظافة.
وأكد المركز الحقوقي أن اعتقال هؤلاء النشطاء يتم دون أي أساس قانوني، ويهدف إلى معاقبتهم على نشاطهم الإنساني الهادف إلى كسر الحصار عن غزة. كما أشار إلى أن عددًا من النشطاء تم ترحيلهم بالفعل إلى بلدانهم، في حين تأخر ترحيل البعض الآخر بسبب رفضهم توقيع مستندات قسرية.
وأكد “عدالة” مواصلة جهوده القانونية لضمان الإفراج عن النشطاء، ومحاسبة دولة الاحتلال على ممارساتها، في ظل ما وصفه بـ”حرب الإبادة الجماعية” التي تُمارس ضد سكان قطاع غزة منذ أكثر من 22 شهراً، وما ترتب عليها من تجويع جماعي وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.