المسار الإخباري :كشف جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، عن تعرض قوة عسكرية له لكمين محكم جنوبي قطاع غزة، كاد أن ينتهي بأسر عدد من جنوده، في عملية وُصفت بـ”الخطيرة والمعقدة”، نفذتها مجموعة تابعة لكتائب القسام، الذراع العسكري لحركة “حماس”، في منطقة خان يونس.
وبحسب ما نقلته إذاعة الجيش، فإن مجموعة من 12 مقاتلًا فلسطينيًا مزودين بأسلحة رشاشة وقاذفات صاروخية، خرجوا من فتحة نفق وتمركزوا قرب محور لوجستي تستخدمه قوات الاحتلال، حيث اختبأوا تحت بطانيات في انتظار مرور قوة عسكرية إسرائيلية.
ورغم التخفي الدقيق، رصد جنود من لواء “غولاني” المسلحين، واستدعوا طائرة مسيرة هجومية، ما دفعهم للانسحاب الفوري إلى داخل النفق دون وقوع اشتباك.
وذكر التقرير أن طائرة مسيرة تابعة لحماس كانت تحلق في المنطقة وتوفر تغطية استخبارية للعملية، ما يشير إلى تنسيق عالٍ واستعداد مسبق لتنفيذ هجوم مزدوج يشمل القتل والأسر.
جيش الاحتلال أقر بأن مثل هذه المحاولة تُظهر تطورًا لافتًا في قدرات المقاومة، التي باتت تعمل وفق وحدات قتالية منسقة ومزودة بوسائل دعم متقدمة، وليست مجرد تحركات فردية.
ويُعد هذا الكمين جزءًا من سلسلة محاولات نفذتها المقاومة في الأسابيع الأخيرة، ما يعكس إصرارها على إحداث اختراق نوعي في ساحة المعركة، وسط استمرار العدوان الإسرائيلي على القطاع لليوم الـ664 على التوالي.