المسار : أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، الجريمة الإسرائيلية الهمجية النكراء التي أودت بحياة رئيس حكومة اليمن أحمد الرهوي وكوكبة من الوزراء، فيما كانوا يعقدون إجتماعاً لبحث الأعمال الحكومية المدنية لخدمة أبناء شعبهم، وتوفير شروط الحياة الكريمة بكل فئاته.
ورأت الجبهة الديمقراطية في الجريمة النكراء التي طالت رأس الحكومة في اليمن، محاولة مكشوفة للادعاء بتحقيق هدف ذي مغذى، في العدوان على شعب اليمن، بعد أن فشلت طائرات العدو ومسيراته وأساطيله في النيل من القيادات العسكرية للبلاد، أو البنية التحتية للجيش اليمني الباسل، بقيادة أنصار الله.
وأكدت الجبهة الديمقراطية أن الجريمة الإسرائيلية التي استهدفت حكومة اليمن، عمل يتوجب إدانته من كافة المراجع السياسية والقانونية الدولية، لكونه عدوان غير مبرر، بل جريمة تحاول أن تدمر الهيكل الإداري الخدماتي للبلاد، ما يؤكد حقيقة الفاشية الإسرائيلية الصهيونية، واستخفافها بالقوانين والمواثيق الدولية، ومدى حقدها على شعب اليمن الشقيق الذي يقف شامخاً إلى جانب شعبنا الفلسطيني في مواجهة الاحتلال والإستيطان، وحرب الإبادة الجماعية والتجويع والتعطيش والتطهير العرقي، صامداً، لا تزحزحه الآلام والأوجاع، في موقف ثابت في المواجهة من طرد الاحتلال.
وأشادت الجبهة الديمقراطية بالعلاقة الكفاحية التي تربط بين شعبينا اليمني والفلسطيني، في المواجهة المفتوحة للمشروع الصهيوني، والتي تعمدت بدماء الشهداء الأبرار، قيادات ونساء وأطفالاً ومسنين، حتى تبقى الراية الوطنية للشعبين مرفوعة في سماء الحرية.
ودعت الجبهة الديمقراطية شعوبنا العربية والأحرار في العالم، إلى أوسع إدانة للجريمة النكراء التي ارتكبتها الهمجية والفاشية الإسرائيلية ضد شعب اليمن الشقيق وحكومته، كما دعت مجلس الأمن لتحمل مسؤولياته، والوقوف أمام اتساع دائرة الإجرام الإسرائيلي في المنطقة، ما يهدد بإنفجارات لن تقوى الوساطات الدولية على إخماد نيرانها■
الإعلام المركزي
31/8/2025