الاحتلال يهدد بتوسيع عملياته ضد حزب الله بذريعة “إعادة تسليحه”

المسار: حذّر الجيش الإسرائيلي من احتمال توسيع عملياته العسكرية ضد حزب الله في لبنان، متذرعًا بما وصفه بمحاولات الحزب المتزايدة لإعادة تأهيل قدراته العسكرية واستعادة نفوذه، بحسب ما نقلته صحيفة هآرتس عن تقارير صادرة عن شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية.

ووفقًا للتقارير، يعمل حزب الله على إعادة بناء قوته شمال نهر الليطاني لتفادي انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار، فيما تعتبر المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن الحزب يسعى للحفاظ على موقعه كأقوى قوة عسكرية في لبنان، مستفيدًا من إمدادات الأسلحة القادمة من إيران عبر العراق وسورية.

وأشار مسؤولون عسكريون إسرائيليون إلى أن وتيرة إعادة تسليح الحزب تتجاوز جهود الجيش اللبناني لنزع سلاحه، وأن استمرار هذا النشاط قد يدفع إسرائيل إلى التحرك عسكريًا على نطاق أوسع، رغم إدراكها أن ذلك قد يؤدي إلى مواجهة شاملة في المنطقة.

وقدّمت إسرائيل مؤخرًا ما قالت إنها أدلة للولايات المتحدة وللجنة الدولية المشرفة على وقف إطلاق النار تزعم فيها أن حزب الله استعاد جزءًا من شبكات إمداده العسكرية.

من جانبه، أعرب المبعوث الأميركي إلى لبنان وسورية، توم باراك، عن قلق بلاده من “فشل عملية نزع سلاح حزب الله”، داعيًا إلى حصر السلاح بيد الحكومة اللبنانية.

في المقابل، اتهمت مصادر لبنانية إسرائيل بتصعيد هجماتها وخطابها السياسي بهدف الضغط على بيروت للدخول في مفاوضات جديدة، مؤكدة أن حزب الله لا يخطط في المدى القريب لأي هجوم ضد إسرائيل، رغم استمرار جهوده في إعادة تنظيم صفوفه.

ويأتي هذا التصعيد الإسرائيلي في ظل استمرار خروقات جيش الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار عبر غارات جوية وتحركات عسكرية يومية على طول الحدود، وسط دعم أميركي متواصل يهدف – كما تقول واشنطن – إلى “منع انهيار التهدئة” والحفاظ على استقرار لبنان.

Share This Article