«الديمقراطية»: دماء الأبرياء في غزة تهدر… والعيش في الخيام لم يعد ممكناً

المسار: حذّر محمود خلف، عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، من تفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة جراء الأمطار والرياح، في ظل دمار واسع للبنية التحتية وفقدان المأوى، الذي يُعد حقاً أساسياً وفق المواثيق الدولية وشرعة حقوق الإنسان.
وأشار خلف إلى غرق آلاف الخيام المهترئة، وتهديد حياة الأطفال والنساء وكبار السن، معتبراً صمت المجتمع الدولي إزاء هذه الفظائع «وصمة عار»، في وقت يُمارس فيه الاحتلال تجويع المدنيين وفرض قيود على دخول المستلزمات الحيوية.
وأكد خلف أن وفاة عشرات الأطفال وكبار السن نتيجة البرد وسوء التغذية تمثل «جرائم حرب»، محملاً الاحتلال المسؤولية، وداعياً الدول الضامنة لاتفاق وقف الحرب إلى الضغط الفوري على إسرائيل لإدخال البيوت المؤقتة، وإزالة الركام، والبدء بإعادة الإعمار دون مماطلة.
وأضاف خلف: «العيش في الخيام لم يعد ممكناً، والوقت ينزف دماء أبنائنا كل لحظة. المطلوب اليوم تحرك دولي جدي لإنقاذ حياة المدنيين وإعادة الكرامة لأهلنا في غزة».

الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
المكتب الصحفي – قطاع غزة
31/12/2025

Share This Article