“ديلسي رودريغيز” نائبة الرئيس الفنزويلي تؤدي اليمين الدستورية رئيسة للبلاد بالوكالة

المسار:  أدت نائبة الرئيس الفنزويلي، ديلسي رودريغيز، اليمين الدستورية رئيسةً للبلاد بالوكالة، وذلك بعد يومين من اختطاف الولايات المتحدة للرئيس نيكولاس مادورو من العاصمة كاراكاس، في تطور سياسي وأمني غير مسبوق تشهده فنزويلا.

وقالت رودريغيز: “أتيت بصفتي النائبة التنفيذية لرئيس جمهورية فنزويلا البوليفارية الدستوري، نيكولاس مادورو موروس، لأداء اليمين”.

وأضافت: “أتيت وأنا أشعر بالألم بسبب المعاناة التي لحقت بالشعب الفنزويلي جراء عدوان عسكري غير شرعي”.

وتعهّدت رودريغيز خلال القسم بضمان مستقبل وآمال أطفال فنزويلا، وتحقيق المصير والمكانة التي تليق بفنزويلا وتستحقها كـ”أمة حرة وذات سيادة”.

وتعهّدت أيضاً بضمان سلام الجمهورية، والطمأنينة الروحية للشعب الفنزويلي والهدوء الاقتصادي والاجتماعي للبلاد.

وجاء تنصيب رودريغيز بقرار صادر عن الدائرة الدستورية في المحكمة العليا الفنزويلية، التي كلّفتها، يوم أمس الأحد، بتولي مهام رئاسة الجمهورية مؤقتًا في ظل غياب الرئيس مادورو، الذي اختُطف فجر السبت خلال عملية نفذتها القوات الأميركية داخل العاصمة.

ونص قرار المحكمة على أن تتولى رودريغيز، بصفتها رئيسة بالوكالة، جميع الواجبات والصلاحيات الدستورية الممنوحة لمنصب رئيس جمهورية فنزويلا البوليفارية، وذلك لضمان استمرارية الإدارة العامة والدفاع الشامل عن الوطن. وأعلنت رئيسة الدائرة الدستورية، القاضية تانيا داميليو، القرار خلال بث تلفزيوني رسمي.

وأكدت المحكمة أن الرئيس مادورو لم يُعلن غائبًا بشكل نهائي حتى الآن، وهو ما يعني عدم تفعيل النص الدستوري الذي يفرض الدعوة إلى انتخابات رئاسية مبكرة خلال مدة لا تتجاوز 30 يومًا.

وكانت رودريغيز قد طالبت، يوم السبت الماضي، بالإفراج الفوري عن الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، مؤكدة في كلمة متلفزة عقب اجتماع المجلس الدفاعي الوطني أن مادورو هو «الرئيس الشرعي والوحيد» لفنزويلا.

وأشارت خلال الكلمة إلى أن الشعب الفنزويلي لبّى نداء التعبئة الذي أعلنه مادورو سابقًا، لافتةً إلى نزول الكوادر الشعبية إلى الشوارع، وانتشار القوات المسلحة الوطنية البوليفارية وأجهزة الأمن، في إطار ما وصفته بالدفاع عن الاستقلال والسيادة الوطنية عقب “هجوم وحشي” تعرضت له البلاد فجر السبت.

وكانت الولايات المتحدة قد شنت، فجر السبت الماضي، هجومًا على أهداف داخل فنزويلا، أسفر عن اختطاف الرئيس نيكولاس مادورو ونقله إلى نيويورك، حيث يواجه اتهامات أميركية من بينها “الإرهاب المرتبط بالمخدرات”، وفق التصنيف الأميركي، فيما دفع مادورو ببراءته أمام المحكمة خلال جلسة عُقدت اليوم الاثنين.

Share This Article