المسار: لم تعد مديرة الأونروا في لبنان دوروثي كلاوس تنفذ مشروعها التصفوي للوكالة بالخفاء ولم تعد تعطي أي اعتبار أخلاقي أو إنساني في قراراتها المتهورة ، فقد باتت تنفذ مشروعها على المكشوف وبطريقة أكثر سرعة وقساوة على اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وكأنها تسابق الزمن لإلغاء برامج الأونروا.
تفريغ المستودعات الطبية:
في الوقت الذي تشتد فيه الحاجة إلى المعدات والمستلزمات الطبية للاجئين الفلسطينيين في لبنان جرى تفريغ مستودعات الوكالة في بيروت من هذه المعدات وتقديمها كهبة للصليب الأحمر الدولي بينما المخيمات أكثر حاجة لها، ما يؤكد حقيقة واحدة أن دوروثي بدأت مشروعها في تصفية الوكالة في لبنان من الداخل بتفكيك برامجها خطوة خطوة.
إغلاق ورش الصيانة:
كما قررت دوروثي إغلاق ورش صيانة السيارات في المكتب الرئيسي في العاصمة بيروت بعد انتهاء عقود الموظفين ونقل العمل إلى معهد سبلين المهني في سابقة غير معهودة في تعاطي إدارة الأونروا مع ورش الصيانة.
ويأتي إغلاق ورش صيانة السيارات بالتزامن مع القيام بأعمال صيانة المكتب الرئيسي وإعادة هيكلة هندسية للمكاتب وزرع المكان بكاميرات مراقبة صوتاً وصورة.
ويتخوف اللاجئين الفلسطينيين في لبنان من أن تكون هذه الخطوات بداية لإنهاء عمل الأونروا ونقل مهامها إلى المنظمات دولية.
الشؤون الاجتماعية:
ملف الشؤون الاجتماعية واحد من أكثر الملفات حساسية لأبناء المخيمات الفلسطينية في لبنان ورغم ذلك تجرأت دوروثي على إضعافه بعد أن أوقفت برنامج العسر الشديد بذريعة العجز المالي، الأمر الذي زاد أوضاع المخيمات بؤساً بعد أن كانت تشكل مصدر دخل للمسجلين ضمن البرنامج.

