استطلاع رأي يكشف خيبة أمل جمهورية من أداء ترامب الاقتصادي رغم استمرار دعمه

المسار :أظهر استطلاع رأي حديث أن أداء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الملف الاقتصادي لم يلبِّ تطلعات قطاع واسع من الجمهوريين، على الرغم من استمرار دعمهم السياسي له، في ظل تصاعد القلق من ارتفاع تكاليف المعيشة واضطراب الأوضاع الاقتصادية.

وبيّن الاستطلاع وجود فجوة واضحة بين الصورة التي يحتفظ بها الأمريكيون عن قيادة ترامب الاقتصادية خلال ولايته السابقة، وبين الواقع الاقتصادي الحالي الذي يتسم باضطرابات داخلية وخارجية وانعكاسات مباشرة على حياة المواطنين.

ووفق نتائج الاستطلاع، قال 16% فقط من الجمهوريين إن سياسات ترامب ساعدت «كثيرًا» في مواجهة تكاليف المعيشة، مقارنة بـ49% خلال استطلاع مماثل أُجري في نيسان/أبريل 2024 عند تقييم ولايته السابقة، ما يعكس تراجعًا ملحوظًا في الرضا عن أدائه الاقتصادي.

ورغم ذلك، لا يزال الجمهوريون يمنحون ترامب دعمًا واسعًا في ملفات أخرى، وعلى رأسها الهجرة، وإن أبدى بعضهم تحفظات على أسلوبه في إدارة هذا الملف.

وقال أحد المشاركين في الاستطلاع إن تكاليف المعيشة لم تشهد أي تحسن ملموس، مشيرًا إلى أن الرواتب والفواتير ما زالت على حالها، في وقت تستمر فيه الأسعار عند مستويات مرتفعة، رغم تسجيل تراجع طفيف في معدلات التضخم.

ويعكس الاستطلاع حالة من القلق المتزايد لدى المستهلكين، خصوصًا في ما يتعلق بالوفاء بالوعود الانتخابية المتعلقة بخفض الأعباء المعيشية، في ظل استمرار ارتفاع أسعار العديد من السلع مقارنة بالفترة التي تولى فيها ترامب منصبه في كانون الثاني/يناير.

Share This Article