المسار :شهدت محافظة نابلس، اليوم، تصعيدًا خطيرًا في اعتداءات المستوطنين، تخللته مواجهات مباشرة في بلدة حوارة جنوب المدينة، وإطلاق نار حي من قوات الاحتلال، إلى جانب سلسلة اعتداءات متزامنة طالت قرى وبلدات جنوب وشرق نابلس.
وأفادت مصادر محلية باندلاع مواجهات بين شبان بلدة حوارة وقطعان المستوطنين، بحماية مباشرة من قوات الاحتلال، قرب البؤرة الاستيطانية الجديدة في محيط جبل رأس زيد، حيث أطلق جنود الاحتلال الرصاص الحي لتأمين هجمات المستوطنين. وأشارت مصادر عبرية إلى إصابة مستوطنين اثنين خلال تصدي الأهالي للهجوم.
وفي أعقاب المواجهات، اقتحمت قوة كبيرة من جيش الاحتلال بلدة حوارة، وسط انتشار عسكري مكثف في المنطقة.
وفي سياق متصل، سجلت اعتداءات استيطانية متفرقة في عدد من القرى والبلدات، أبرزها:
تلفيت جنوب نابلس: تواجد استفزازي لمستوطنين داخل القرية من الجهة القبلية.
جالود جنوب نابلس: رصد آليات ومركبات للمستوطنين قرب مدخل القرية.
دوما – خربة المراجم: أعمال تجريف وفحص أراضٍ ملاصقة لمنازل المواطنين، مع مضايقات مباشرة ومحاولات استيلاء.
برقة – سهل المسعودية: منع المزارع أحمد صلاح من الوصول إلى أرضه.
قصرة – رأس العين: إلحاق أضرار واسعة بالمزروعات وتخريب مصادر رزق الأهالي.
بيتا – جبل العرمة: تواجد مكثف لقطعان المستوطنين في محاولة لفرض واقع استيطاني جديد.
خربة طانا شرق بيت فوريك: اعتقال الشاب راتب محمد حسن سمارة، وإجبار الأهالي على مغادرة الخربة بالقوة أثناء صلاة الجمعة.
ويأتي هذا التصعيد في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى فرض السيطرة على الأراضي الفلسطينية، وتوسيع البؤر الاستيطانية بالقوة، وسط صمت دولي واستمرار الحماية العسكرية لاعتداءات المستوطنين.

