المسار : نُظّمت وقفات تضامنية في عدد من البلدات العربية دعمًا لمدينة سخنين، واحتجاجًا على تفشي الجريمة المنظّمة، وسط مطالبات للسلطات الإسرائيلية بتحمّل مسؤولياتها في توفير الأمن ووقف استباحة الدم في المجتمع العربي.
شارك متظاهرون في العديد من البلدات العربية في البلاد، مساء الأربعاء، في تظاهرات ووقفات احتجاجية، في أعقاب تصاعد الجريمة المنظّمة وأحداث العنف الأخيرة، وتعبيرًا عن الغضب الشعبي المتزايد من تفاقم الأوضاع الأمنية، فيما أعلنت لجنة المتابعة الإضراب العام، الخميس، احتجاجا على الجريمة والعنف بالمجتمع العربي، بينما اعتُقل متظاهر من الوقفة الاحتجاجية في أم الفحم، بسبب رفعه لافتة كتب عليها: “غزة العزة”.
كما أعلنت اللجنة القطرية لأولياء أمور الطلاب، الإضراب العام الخميس، في المجتمع العربيّ كافة، عدا التعليم الخاصّ، فيما تبع ذلك بيانات عديدة من سلطات محلية ولجان شعبية، تؤكّد التزامها الفوريّ، بقرار لجنتَيّ المتابعة، والقطرية للسلطات المحلية العربية، بالإضافة إلى اللجنة القطرية لأولياء أمور الطلاب.
وقبيل ذلك، وفي تحرّك شعبيّ واسع، أعلنت بلدات عربية عديدة، التحامها مع المجتمع العربيّ برمّته، الذي يواجه الظاهرة ذاتها، وانضمّت للإضراب العامّ، الخميس، مشيرة في بيانات منفصلة صدرت عنها، أن موقفها يأتي كجزء لا يتجزأ ممّا يواجهه المجتمع العربي، بالإضافة إلى الإشارة إلى أنها تُلبّي بذلك نداء مدينة سخنين، التي انطلقت منها أولى الإضرابات، والتي ستشهد مظاهرة، الخميس.
ونُظِّمت وقفات احتجاجية، مساء اليوم الأربعاء، في كل من: أم الفحم، وشفاعمرو، وطمرة، ومجد الكروم، وكفر مندا، فيما ستُنظَّم مظاهرة قطرية في مدينة سخنين، وفي رهط، الخميس، وفي الناصرة وكفر كنا، بعد غد، الجمعة.
وتأتي هذه الوقفات الاحتجاجية والتظاهرات، في إطار حراك جماهيري واسع يرفض استباحة الدم العربي، ويطالب السلطات الإسرائيلية بتحمّل مسؤولياتها في توفير الأمن والأمان، ووضع حدّ لانتشار السلاح والعصابات الإجرامية في المجتمع العربي.
ودعا منتدى رؤساء السلطات المحلية العربية في النقب، لمظاهرة ضدّ الجريمة في رهط، الخميس، تحت عنوان “هم واحد ومصير واحد ومستقبل واحد”، فيما أعلنت اللجنة الشعبية في شعب، “الإضراب العام، الخميس، مع الأشقاء في سخنين والمجتمع العربي، ضدّ الجريمة والمجرمين”؛ كما أعلن أطباء سخنين، مشاركتهم في الإضراب العام،، “احتجاجًا صارخًا على تصاعد الجريمة والعنف، وعلى التقصير المستمر في حماية الأرواح في المجتمع العربي”.
وقبل ذلك، أعلنت بلدات عربية بينها عرابة البطوف، ودير حنا، والبعينة – نجيدات، ومجد الكروم، والبعنة، ودير الأسد، ونحف، الإضراب العام والشامل، الخميس، والذي يشمل كافة المرافق والمؤسسات والمدارس بكافة مراحلها، بالإضافة إلى المحال التجارية، وذلك التحاما وتضامنا مع مدينة سخنين ورفضا وتنديدا بالجريمة المستفحلة وضد هدم المنازل في بلداتنا ومجتمعنا.
وفي مدينة أم الفحم، شارك الأهالي في وقفة تضامنية دعمًا لمدينة سخنين، واحتجاجًا على تفشي الجريمة المنظّمة، وما أكّد المشاركون أنه تواطؤ من قِبل السلطات الإسرائيلية مع عصابات الإجرام في المجتمع العربي.
وشارك في الوقفة العشرات من أهالي أم الفحم، بدعوة من اللجنة الشعبية في المدينة، وذلك في أعقاب تصاعد جرائم إطلاق النار واستهداف المحال التجارية والمنازل، والإضراب العام الذي أعلنت عنه بلدية سخنين وأهاليها، احتجاجًا على الأوضاع الأمنية المتدهورة.
ورفع المشاركون لافتات طالبت السلطات الإسرائيلية بتحمّل مسؤولياتها وعدم التواطؤ مع الجريمة المنظّمة والعصابات الإجرامية، كُتب على بعضها: “اجمعوا السلاح وجفّفوا العصابات”، و“كلنا مع سخنين وأهلها الأبطال”، و“الشرطة هي المسؤولة عن الأمن والأمان”.
وفي المكان، تواجدت قوات من الشرطة الإسرائيلية، التي أقدمت على مصادرة عدد من اللافتات بحجة احتوائها على العلم الفلسطيني.
وقال رئيس اللجنة الشعبية في أم الفحم، محمد خضر جبارين، لـ”عرب 48″ إن هذه “الوقفة تأتي التحامًا ودعمًا لأهلنا في سخنين، وأيضًا ضد الجريمة وتقاعس السلطات الإسرائيلية في مكافحتها، إذ إن الجريمة باتت في كل منزل، لذلك واجب علينا التحرك وفي كل البلدات العربية عليها أن تتحرك كما سخنين”.
وأضاف أن “قوات كبيرة من الشرطة تواجدت في مكان المظاهرة، واعتقلت لافتة وشاب لأن على اللافتة ألوان العلم الفلسطيني، لو أن هذه القوات تحركت لمكافحة الجريمة لتغيير الواقع، ولكن هذه القوات جاءت لقمعنا”.
وفي طمرة، احتشد العشرات من أهالي المدينة، مساء اليوم، بالقرب من دوّار القدس، في وقفة احتجاجية دعت إليها اللجنة المحلية لأولياء أمور الطلاب واللجنة الشعبية في المدينة، وذلك في إطار حراك شعبي متصاعد لمواجهة تفشي الجريمة والعنف في البلدات العربية، واحتجاجًا على ما وُصف بتقصير وتواطؤ الشرطة في معالجة هذه الظاهرة.
وجاءت الوقفة تحت شعار “صرخة وحدوية طمراوية”، في ظل حالة الفلتان الأمني الخطيرة التي تشهدها البلدات العربية، واستمرار حوادث إطلاق النار اليومية التي باتت تهدد أمن المواطنين، وتحصد الأرواح بشكل شبه يومي، وبالتزامن مع التحام جماهيري واسع انطلق من مدينة سخنين، وامتد إلى بلدات أخرى.
وقال رئيس اللجنة الشعبية في طمرة، محمد صبح، في حديث لـ”موقع عرب 48″، إن “هذا الحراك الشعبي يُعدّ تحوّلًا مهمًا، حيث باتت القيادات تسير خلف قرار الجمهور والمواطن”، مؤكدًا أهمية الالتحام بين المدن والبلدات، و”دعم القيادات لهذه القرارات الجريئة التي طال انتظارها”.
وأضاف صبح أن السلاح المنتشر في المجتمع العربي “لم ينتشر صدفة”، مشيرا إلى أن هناك “جهات قامت بنشره، وأخرى تواطأت عبر عدم القيام بواجبها”. كما أضاف أن الجرائم غالبًا ما تُسجّل ضد مجهول، عندما تكون ضحية الجرائم من العرب.
وشدّد على أن استمرار الحراك مرهون بالتنظيم والمثابرة، داعيًا إلى “تصعيد الخطوات الاحتجاجية، وصولًا إلى إضراب عام وشامل، مؤكدًا أن التغيير لن يحدث بخطوة واحدة، بل بتراكم النضال الشعبي”.
وقبل أن يُعلَن الإضراب في كافّة المرافق التعليمية في المدينة، ذكر رئيس لجنة أولياء أمور الطلاب المحلية في طمرة، أيمن مريح، في حديث لـ”عرب 48″، إنه “حتى اللحظة لم يُتخذ قرار بالإضراب في طمرة، وذلك بسبب عدم جدوى الإضرابات السابقة، بحسب تعبيره”.
وقال إن “الإضراب المدرسي وحده يضرّ بالطلاب من دون أن يؤثر على باقي مرافق الحياة”، مشيرًا إلى أن “أي خطوة مقبلة، ستكون تصعيدية، وتشمل جميع المرافق، وليس المدارس فحسب”.
وأضاف مريح أن “هناك قلقًا متزايدًا من تفشي العنف داخل المدارس، ودخول السلاح إلى الحرم المدرسي”، مؤكدًا أن “العمل جارٍ على معالجة هذه الظاهرة، بالتنسيق مع البلدية واللجنة الشعبية، على أن يتم الإعلان عن القرارات في الساعات القريبة”.
بدوره، أكد الناشط صبيح ذياب لـ”عرب 48″ “أهمية وحدة الصف الشعبي بين طمرة وسخنين وباقي البلدات”، مشيرًا إلى أن “المواطنين يعيشون اليوم حالة مأساوية في ظل غياب الأمن والأمان”.
ودعا ذياب إلى “توسيع دائرة الاحتجاج، وصولًا إلى عصيان مدني، للضغط على السلطات المسؤولة من أجل التدخل الجاد لوضع حد للعنف والجريمة، مضيفا أن “هذه الظاهرة منظّمة، وتهدف إلى ترهيب المواطنين، ودفعهم للهجرة”.
وفي السياق ذاته، قال الدكتور محمد سروات حجازي لـ”عرب 48″، إن “هذا الحراك الشعبي يأتي في إطار خطوات متراكمة، لمواجهة انعدام الأمان في المجتمع العربي”، محمّلًا “الشرطة ومؤسسات الأمن الإسرائيلية، المسؤولية الكاملة عن تفشي الجريمة”، ومشيرًا إلى “تساهل واضح مع عصابات الإجرام، الأمر الذي فاقم من معاناة المجتمع العربي في البلاد”.
وفي شفاعمرو، شارك الأهالي بالوقفة الاحتجاجية التي نُظِّمت أمام مبنى البلدية في المدينة.
وحملوا لافتات كُتبت عليها شعارات ضدّ الجرائم في المجتمع العربي، ويُطالب بعضها الشرطة بأداء دورها، بمحاربة الجريمة.
وكُتبت على بعض اللافتات: “حاربوا الجريمة واجمعوا السلاح”، و”الحكومة والشرطة شركاء بالجريمة”و”أوقفوا حرب الجريمة”.
وفي مجد الكروم، وقف المحتجون عند “دوار النافورة” في البلدة، وحمل بعض المشاركين لافتات كُتبت عليها شعارات بالعبرية، بينها: “الجريمة تتصاعد والحكومة تدعم ذلك”.
كما طالبوا حاملي السلاح، بإيقاف تورّطهم بالجرائم، وهتفوا بشعارات ضدّ الجريمة الآخذة بالتصاعُد.
من خيمة الاحتجاج في سخنين: المتابعة والقطرية تعلنان الإضراب العام بالمجتمع العربي وتدعوان للانتفاض ضد الجريمة
وأعلنت كل من لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، واللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، الإضراب العام والشامل في المجتمع العربي، الخميس، 22.1.2026.
وذكرت اللجنتان في بيان، أن “إعلان الإضراب جاء من خيمة العزة والكرامة في سخنين، المنتفضة ضد العنف والجريمة، ومن أجل حق مجتمعنا العربي بالحياة والأمن والأمان، وأثنتا “على الحراك الشعبي الذي يجتاح بلداتنا العربية، والزخم الكبير الذي يكتسبه الاحتجاج، وتدعوان لأوسع مشاركة في المظاهرة الاحتجاجية التي تُنظّم يوم غد الخميس أمام مركز شرطة ’مسغاف’”.
وقالتا: “يا أبناء شعبنا، يا من تتوقون للعيش بأمان، هذه فرصتنا لتوحيد صفوفنا وإعلاء صرختنا، لتكون أعلى من أزيز الرصاص، وأقوى من المجرمين وإجرامهم المنظم، وتواطؤ المؤسسة الإسرائيلية معهم”.
وقال د. جمال زحالقة، رئيس لجنة المتابعة، إن إعلانه الإضراب من خيمة الاعتصام في سخنين، “جاء مدعومًا بقرار من سكرتاريا لجنة المتابعة واللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، التي أعلن رئيسها مازن غنايم التزامها بالإضراب. ولكن القرار قبل كل ذلك، اكتسب شرعيته من الفعل الشعبي وألمنا، وواقع مجتمعنا الغارق بالدماء”.
وأضاف زحالقة أن “اللجنة القطرية لأولياء أمور الطلاب العرب، أعلنت بدورها الإضراب من الخيمة ذاتها، على أن لا يشمل إضراب المدارس طلاب التعليم الخاص، والمتقدّمين لامتحانات البجروت (إن كانت هناك امتحانات أو تحضيرات). وجاء القرار أيضًا مدعومًا من قبل لجان شعبية من كافة المدن والقرى العربية والتي أعلنت الإضراب أيضًا”.
وأكد زحالقة أن “المتابعة تدعو أبناء وبنات شعبنا إلى الالتزام بالإضراب، والوصول إلى سخنين للمشاركة في المظاهرة الكبرى، التي نتطلع لمشاركة عشرات الآلاف من سخنين وعموم الجليل، والمثلث والنقب والمدن الساحلية فيها، انتصارًا لحقّنا بالحياة”.
المجتمع العربيّ مُلتزم بالإضراب الشامل
وأعلنت بلدات عربية عديدة استجابة فوريّة لدعوة لجنتَي المتابعة والقطرية لرؤساء السلطات المحلية، وانضمامها للإضراب العامّ والشامل؛
وقال بيان مشترك صدر عن بلدية أم الفحم، وباقة الغربية، وكفر قرع، ومجلس محلي بسمة، ومجلس محلي جت، ومجلس محلي عرعرة – عارة، ومجلس محلي طلعة عارة، إنه “استجابة للتطورات الأخيرة وتقاعس الحكومه والشرطه بمطالبنا لكبح الجريمه والعنف بمجتمعنا، ونزولًا عند قرار لجنة المتابعة: منتدى السلطات المحلية وادي عارة، يعلن الالتزام بالإضراب الشامل، الخميس، والمشاركة بالمظاهرة القطرية في سخنين”.
ودعا البيان “المواطنين للمشاركة في المظاهرة القطرية التي ستنظم عصر غد في مدينة سخنين”، مشيرا إلى أن “الإضراب يشمل كافة المؤسسات العامة والخاصة، والمصالح والمكاتب والمدارس، باستثناء التعليم الخاص، وممتحني البجروت”.
وقالت اللجنة الشعبية في أم الفحم في بيان: “التزاما بقرار لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، وتأكيدا على وحدة المصير والنضال، تدعوكم اللجنة الشعبية في أم الفحم إلى الالتزام التام بالإضراب العام والشامل في كافة مرافق الحياة”.
وأضافت: “إننا في أم الفحم نلتزم ونلتحم مع شعبنا في صرخته المدوية ضد سياسات الظلم، التهميش، واستفحال الجريمة. فليكن إضرابنا غدا (الخميس) رسالة غضب ووحدة وطنية لا تتزعزع”.
لجنة التوجيه العليا لعرب النقب والمجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها
وأعلنت لجنة التوجيه العليا لعرب النقب، والمجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها، “التزامهما الكامل بقرار لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، بإعلان الإضراب العام يوم الخميس، وذلك على خلفية استفحال الجريمة والعنف في مجتمعنا العربي، وفي ظل فشل الحكومة الذريع، وتقاعسها المتواصل في مواجهة عصابات الإجرام وحماية المواطنين العرب”.
وأكدت اللجنة والمجلس “مشاركتهما الفاعلة في التظاهرة المركزية في مدينة رهط، باعتبارها محطة نضالية هامة، للتعبير عن الغضب الشعبي المشروع، ورفض سياسة الإهمال والتمييز التي تحوّل الجريمة إلى أداة قمع ممنهجة بحق مجتمعنا”.
وذكرا أن “هذا الإضراب وهذه المشاركة الشعبية يشكلان رسالة واضحة، بأن دماء أبنائنا ليست مباحة، وأن أمن مجتمعنا وكرامته خط أحمر، وأننا مستمرون في نضالنا الجماعي حتى وقف شلال الدم، وتوفير الأمن والأمان، ومحاسبة كل من يتحمل المسؤولية عن هذا الواقع الخطير”.
ودعت لجنة التوجيه العليا لعرب النقب والمجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها، “جماهير النقب كافة إلى الالتزام بالإضراب، والمشاركة الواسعة في التظاهرة، تأكيدًا لوحدة الموقف وقوة الصوت في مواجهة الجريمة والعنف وسياسات الحكومة الفاشلة”.
شفاعمرو
وأعلنت بلدية شفاعمرو، أنه استمرارًا للخطوات التي بدأت بها بالتعاون مع اللجنة الشعبية، من خلال الوقفة الاحتجاجية الرافضة للعنف والجريمة التي نظمت اليوم (الأربعاء)، نُعلن عن الإضراب العام غدًا الخميس، تعبيرًا عن موقفنا الواضح والحازم ضد استفحال العنف والجريمة”.
وقالت إن “استمرار العنف يهدد أمن وسلامة أهلنا، ويضرب مستقبل أبنائنا ونسيج مجتمعنا، ومواجهته تتطلب تحمّل المسؤولية الجماعية واتخاذ خطوات عملية تعبّر عن موقف حازم وواضح ضد هذه الآفة الخطيرة”.
وذكرت أن الإضراب “يشمل: جميع المصالح التجارية دون استثناء، وكافة الأقسام والمؤسسات التابعة للبلدية، والمدارس والمؤسسات التربوية، باستثناء التعليم الخاص”.
ودعت بلدية شفاعمرو “أهلنا في المدينة إلى المشاركة الواسعة في المظاهرة القطرية في سخنين، تأكيدًا على وحدة الصف، ورفضًا للعنف والجريمة، ودفاعًا عن حقّنا الطبيعي في الأمان، الحياة الكريمة، والمستقبل الآمن لأبنائنا”.
نقابة موظفي بلدية الناصرة
وأعلنت نقابة عاملي بلدية الناصرة، ممثلة برئيسها عز الدين الفاهوم، “انطلاقًا من مسؤوليتنا النقابية والوطنية، وإيمانًا بحقوق جماهيرنا العربية وكرامتها، تضامنها الكامل مع لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية وقراراتها، ومع نضال جماهيرنا في مواجهة السياسات الجائرة التي تمسّ حقوقنا الأساسية”.
وأعربت عن “تضامننا التام مع جميع المدن والقرى العربية في مواجهة آفة العنف والجريمة المستشرية التي تحصد أرواح الأبرياء، وتهدّد أمن مجتمعنا ونسيجه الاجتماعي. إن استمرار هذا النزيف الخطير يتطلّب موقفًا جماعيًا موحّدًا، وتحملًا حقيقيًا للمسؤولية، ووضع حدٍّ فوري لسياسات الإهمال والتقاعس”.
وبناءً عليه، أعلنت نقابة موظفي بلدية الناصرة، “الالتزام بالإضراب وفق ما أُقرّ، وذلك تعبيرًا عن موقفنا الواضح والداعم، ورفضًا لأي مساس بحقوق العاملين أو بحقوق مجتمعنا في الأمن والحياة الكريمة، على أن يُستثنى من هذا الإضراب ما يلي: مساندات وداعمات التربية والتعليم، وموظفو وموظفات المدارس في التعليم الخاص”.
وذكرت أن “هذا الاستثناء يأتي حرصًا على مصلحة الطلاب، وضمان استمرارية الأطر التربوية الحسّاسة، دون الانتقاص من موقفنا المبدئي الداعم للإضراب وأهدافه”.
البعينة نجيدات
وأعلن رئيس المجلس المحلي في البعينة نجيدات، سعيد سليمان، “التزام المجلس المحلي الكامل بقرار لجنة المتابعة العليا، القاضي بالإضراب العام، بما يشمل جهاز التربية والتعليم، وذلك تعبيرًا عن موقف واضح وحازم ضد الجريمة والعنف المستشري في مجتمعنا”، مشيرا إلى أن “الإضراب لا يشمل التعليم الخاص وامتحانات البجروت”.
وأكد المجلس المحلي “تجنيده الكامل لإنجاح المظاهرة في سخنين، والمشاركة الفاعلة فيها، رفضًا لسياسات التقاعس والتواطؤ، وتأكيدًا على حق مجتمعنا في الأمن والأمان والحياة الكريمة”.
وذكر أن “هذا الإضراب وهذه المشاركة الشعبية الواسعة تشكل رسالة موحّدة بأن دماء أبنائنا ليست مباحة، وأننا مستمرون في نضالنا الجماعي حتى وقف الجريمة ومحاسبة المسؤولين عنها”.
طرعان
وأعلن مجلس محلي طرعان عن “إضراب شامل غدًا، يشمل كافة المؤسسات والمرافق العامة، وذلك تضامنًا مع المجتمع العربي واحتجاجًا على استفحال العنف والجريمة وتقاعس الجهات المسؤولة عن توفير الأمن والأمان”.
وذكر أنه “يشمل الاضراب كافة المؤسسات العامة والتعليمية والمحال التجارية، ويستثنى من الاضراب التعليم الخاص”.
ودعا المجلس المحلي “جماهير أهلنا في طرعان إلى المشاركة الواسعة في المظاهرة القُطرية في سخنين، غدًا الساعة 14:30، تأكيدًا على وحدة الموقف ورفضًا لسفك الدماء، وللمطالبة بخطة جدّية وفورية لوضع حدّ لهذه الآفة الخطيرة”.
كفرياسيف
وقال المجلس المحلي في كفر ياسيف، إنه “انطلاقًا من مسؤوليتنا الوطنية والأخلاقية، وواجبنا تجاه أهلنا ومجتمعنا، وفي ظلّ التصاعد الخطير والمقلق لأعمال العنف وجرائم القتل التي تشهدها البلدات العربية، والتي باتت تشكّل خطرًا حقيقيًا على أمن المواطنين وسلامة المجتمع ومستقبل الأجيال القادمة؛ وبعد التشاور مع الجهات والهيئات ذات الصلة، يُعلن رئيس المجلس المحلي في كفرياسيف السيد عصام نعيم شحادة عن ما يلي: يُقرَّر إضراب شامل في بلدة كفرياسيف، وذلك غدًا يوم الخميس الموافق 22/1/2026”.
وذكر البيان أن الإضراب “يشمل جميع المدارس والمؤسسات التربوية والتعليمية، وجميع الروضات ورياض الأطفال، والمحلات التجارية بكافة أنواعها، وجميع المصالح والمؤسسات العامة والخاصة في البلدة”.
ويأتي الإضراب، وفق البيان “احتجاجًا على استمرار أعمال العنف وجرائم القتل في المجتمع العربي، ورفضًا لحالة الانفلات الأمني التي تهدّد حياة المواطنين، وتعبيرًا عن التضامن الكامل مع بلدة سخنين وأهلها، وتأكيدا على حقّ مجتمعنا في الأمن، والحياة الكريمة، والعدالة”.
وشدّد على أن “هذا الإضراب هو موقف مسؤول وصرخة جماعية سلمية، يهدف إلى توحيد الصفوف، ورفع الصوت عاليًا في وجه العنف، والتأكيد على أن دماء أبنائنا ليست أمرًا عابرًا، وأن كرامة الإنسان وأمنه خط أحمر لا يمكن تجاوزه”.
ودعا المجلس المحليّ في بيانه “أهلنا الكرام، وأصحاب المصالح، والكوادر التربوية، وجميع المؤسسات في البلدة، إلى الالتزام الكامل بالإضراب، والمشاركة الفاعلة في إنجاحه، تعبيرًا عن وحدة الموقف والمسؤولية الجماعية تجاه مجتمعنا ومستقبل أبنائنا”.
بير المكسور
وأعلن المجلس المحلي في بير المكسور عن “إضراب عام وشامل لجميع المؤسسات التابعة للمجلس المحلي والمؤسسات التعليمية، يوم الخميس، بعد الأحداث الدامية والتي راح ضحيتها ثلاثة من أبناء القرية شهداء لقمة العيش أبناء عشيرة الحجيرات، قبل أيام معدودة، واستمرار الاحتجاجات على هذه الاحداث المؤسفة” .
وذكر أن “هذا العنف المستشري في الوسط العربي في البلاد عموما، وتوسع شلال الدم في منطقتنا خصوصا، يستدعي اتخاذ خطوات جادة وسريعة ونحمل وزير الأمن الداخلي ورئيس الحكومة المسؤولية الكاملة لتفشي آفة العنف”.
وأضاف أنه “بناء على هذا ومن منطلق المسؤولية نعلن الإضراب الشامل، ولا يشمل التربية الخاصة والحضانات وامتحانات البجروت”.
وفي ما يلي بيانات أصدرتها بلدات ونقابات عديدة بالمجتمع العربي، قبل أن تُعلن لجنة المتابعة الإضراب العامّ والشامل في المجتمع العربيّ كافّة، في حين تبعتها بيانات عديدة من سلطات محلية ولجان شعبية، تؤكّد التزامها بقرار لجنة المتابعة:
من النقب إلى سخنين: “هم واحد ومصير واحد”
هذا، ودعا منتدى رؤساء السلطات المحلية العربية في النقب، لمظاهرة ضدّ الجريمة في رهط، الخميس، تحت عنوان “هم واحد ومصير واحد ومستقبل واحد”.
وقال منتدى السلطات المحلية في بيان، إنه “يُحيّي الهبّة الشعبية والرسمية في مدينة سخنين، في ظل استفحال ظاهرة الجريمة والعنف، والتي انطلقت بهبّة جماهيرية شعبية قادتها المؤسسات والمصالح التجارية، لتنضمّ إليها لاحقًا لجنة أولياء أمور الطلاب، في مشهد وحدوي مسؤول، يجسّد وعي المجتمع وقدرته على الفعل”.
وأضاف: “إننا في منتدى رؤساء السلطات المحلية العربية في (النقب)، نؤكد وقوفنا الكامل إلى جانب أهلنا في سخنين وقيادتها، الذين قدّموا نموذجًا مشرّفًا في الانتماء والمسؤولية المجتمعية”.
وتابع البيان: “انطلاقًا من هذه المسؤولية، ندعو أهلنا في النقب إلى المشاركة الفاعلة في الوقفة الاحتجاجية في مدينة رهط، وذلك غدًا الخميس 22.01.2026، عند الساعة 15:30، أمام دوّار المركز الجماهيري، دعمًا لأهلنا في سخنين، وتأكيدًا وتجسيدًا للموقف الشعبي والرسمي الرافض للعنف والجريمة، ومطالبةً للشرطة بتحمّل مسؤولياتها الكاملة في حماية المواطنين، وضمان أمنهم، ومحاربة آفة العنف والجريمة”.
وشدّد البيان على أنه “لا بديل عن الوحدة، والتكاتف، والعمل المشترك الشعبي والرسمي لمواجهة التحديات”.
شبكة الجمعيات الأهلية تُعلن الإضراب: “وحدتنا الشعبية وصوتنا الجماعي هما الطريق لفرض التغيير”
من جانبها، أعلنت شبكة الجمعيات الأهلية والمجتمع المدني، “دعمها الكامل وانضمامها إلى الهبّة الشعبية المنطلقة من مدينة سخنين، احتجاجًا على تقاعس الدولة ومؤسساتها عن تحمّل مسؤولياتها في محاربة منظمات الإجرام والعنف في مجتمعنا”.
وذكرت في بيان، أن “ترك مجتمعنا رهينة لعصابات الجريمة وانتشار السلاح، هو إستراتيجية لتقويض مجتمعنا وتفكيكه وانهياره”، مشيرة إلى أن ذلك يأتي كجزء من منهجية وزير الأمن القومي (إيتمار) بن غفير العدائية، تجاه مجتمعنا وشعبنا”.
وقال البيان إن “استمرار جرائم القتل والعنف وتواطؤ الدولة يُشكّل تهديدًا مباشرًا لأمن وسلامة الإنسان، والمجتمع، البيئة، والأجيال الشابة والمقبلة، وفي ظل سياسات تدعم بل وتتعمد استمرارها وفي غياب سياسات جديّة وخطط فاعلة، فإن ذلك يعكس إهمالًا ممنهجًا لا يمكن القبول بهـ أو الصمت عنه”.
وعليه، أعلنت جمعيات المجتمع المدني “انضمامها إلى إعلان الإضراب الشعبي الذي دعت إليه القيادات الشعبية، يوم الخميس، الموافق 22.01.2026، وتدعو جماهير شعبنا، نساءً ورجالًا، إلى المشاركة الواسعة في المظاهرة القطرية التي ستُقام عند الساعة الثالثة بعد الظهر، مقابل مركز شرطة ’مسغاف’”.
وشدّدت على أن “وحدتنا الشعبية وصوتنا الجماعي هما الطريق لفرض التغيير، ومحاسبة المسؤولين، والمطالبة بحقّنا الأساسي في الحياة الآمنة والكريمة”.
وبحسب البيان، فإنّ الجمعيات الأهلية التي صدر عنها البيان، والمشارِكة في الإضراب، هي: محامون من أجل إدارة سليمة، ومواطنون من أجل البيئة، ونساء ضد العنف، وجمعية الشباب العرب-بلدنا، ومركز الطفولة السوار، وحركة نسوية عربية، وحملة – المركز العربي لتطوير الإعلام الاجتماعي، ومدى الكرمل
المركز العربي للتخطيط البديل، وعدالة- المركز القانوني لحماية حقوق الأقلية العربية في إسرائيل، وإعلام- المركز العربي للحريات الإعلامية والتنمية والبحوث، وجمعية الثقافة العربية، وجمعية التطوير الاجتماعي – حيفا، ولجنة متابعة قضايا التعليم العربي”.
أطباء سخنين يعلنون الإضراب العامّ: “نحن جزء لا يتجزأ من المجتمع العربي”
وأعلن أطباء وطبيبات سخنين، العاملون في المدينة وخارجها، وفي المستشفيات، مشاركتهم في الإضراب العام غدًا الخميس، “احتجاجًا صارخًا على تصاعد الجريمة والعنف، وعلى التقصير المستمر في حماية الأرواح في المجتمع العربي”.
وقال أطباء سخنين في بيان، صدر مساء الأربعاء، إن “الطاقم الطبي هو جزء لا يتجزأ من المجتمع السخنيني، ونحن نعيش الواقع نفسه، ونشعر بالخوف بنفسه، وندفع الثمن نفسه. ولذلك، ورغم أسفنا لعدم قدرتنا على تقديم الرعاية الطبية الكاملة لمرضانا يوم غد، إلا أن مشاركتنا في هذا الإضراب هي واجب أخلاقي ومهني، وليست خيارًا”.
وذكر الأطباء في البيان، أنه “بالاضافة للإضراب، نعلن عن وقفة احتجاجية للأطباء يوم غد الخميس، حيث سيكون التجمع الساعة 14:00 على الدوار الغربي للمدينة (أمام مقهى أبو العبود)، ومن ثم الانضمام مباشرة إلى المظاهرة العامة- الرجاء الحضور باللباس الطبي”.
ودعا البيان “جميع الأطباء والكوادر الطبية في مختلف المدن والقرى إلى الانضمام لهذا الإضراب، والذي نؤكد أنه أولى خطواتنا الاحتجاجية، وليست الأخيرة”.
ولفت البيان إلى أن “الخدمات الطبية الطارئة والمنقذة للحياة فقط ستُقدَّم، وفقًا لأخلاقيات المهنة والمسؤولية الطبية”.
ووفق البيان ذاته، فإنّ “الخدمات الطبية الطارئة خلال الإضراب: • كلاليت: الطوارئ الجماهيري في عيادة الأم من الساعة 10:00 حتى 19:00، بالإضافة إلى خدمة كلاليت أونلاين. • مؤوحيدت: التوجّه إلى عيادة مؤوحيدت كرميئيل، ومؤوحيدت أونلاين. • مكابي: طبيب مناوب في العيادة من الساعة 08:00–12:00 ومن الساعة 17:00–20:00. ومكابي اونلاين. • لئوميت: طبيب مناوب في العيادة الرئيسية من الساعة 08:00-12:00 ومن الساعة 16:00-18:00, وعيادات لؤوميت في البلدات المجاورة، ولؤميت أونلاين”.
مجلس الرينة المحليّ يعلن انضمامه للإضراب العامّ: ما يحدث في سخنين ليس شأنا محليًّا
وجاء في بيان صدر عن رئيس وأعضاء مجلس الرينة المحلي، أنه “في ظلّ استفحال العنف والإجرام في مجتمعنا العربي، وتماشيًا مع دعوة أهلنا في مدينة سخنين التي تشهد تصاعدًا خطيرًا في أعمال العنف، وترويع الآمنين، واستباحة البيوت والمصالح، فإنّ مجلس الرينة المحلي يقف موقفًا واضحًا لا لبس فيه إلى جانب أهلنا في سخنين وكافة بلداتنا العربية، إيمانًا بأنّ الجريمة لا تعرف حدودًا، وأنّ السكوت عنها اليوم يعني دفع ثمنها غدًا في كل بلدة”.
وذكر البيان أن “ما يحدث في سخنين ليس شأنًا محليًا محدودًا، بل خطر يهدّد نسيج مجتمعنا العربي بأسره، ويستوجب موقفًا جماعيًا مسؤولًا، يرفض العنف والجريمة المنظّمة، ويفرض صوت الحقّ والكرامة”.
وأضاف المجلس المحلي أنه “يعلن ،يوم غدٍ الخميس، الإضراب، تضامنًا مع أهلنا في سخنين، ورفضًا للعنف والجريمة، على أن يشمل الإضراب سلك التعليم بكافة أطره، ما عدا التعليم الخاص، كما يطالب أصحاب المصالح التجارية بالالتزام بالإضراب، تعبيرًا عن موقف جماعي موحّد”.
كما دعا مجلس الرينة المحلي “أبناء الرينة إلى الانضمام والمشاركة في المظاهرة ضدّ العنف والجريمة، وذلك يوم غدٍ في مدينة سخنين، الساعة 15:00 عصرًا، تأكيدًا على وحدة المصير، وحفاظًا على أمن بيوتنا ومستقبل أبنائنا. معًا، بوحدة الصفّ، نؤكّد أنّ كرامة أهلنا خطّ أحمر، وأنّ مجتمعنا يستحقّ الأمان والحياة الكريمة”.
كفر كنا: إعلان تضامن وانضمام إلى الإضراب الشامل
وأعلن المجلس المحلي في كفركنا “تضامنه الكامل مع أهلنا في جميع المدن والقرى العربية، فالألم واحد والمصير واحد، وذلك في ظلّ تفشّي العنف والجريمة وتدهور الأمن في بلداتنا العربية.وانطلاقًا من مسؤوليتنا الوطنية والمجتمعية، نُعلن عن الانضمام إلى الإضراب الشامل يوم غدٍ
الخميس الموافق 22/01/2026 في بلدة كفركنا”.
وقال في بيان، إن “الإضراب يشمل جميع المرافق والمؤسسات العامة، والمؤسسات التعليمية، والمحال التجارية؛ ويُستثنى من الإضراب التعليم الخاص”.
وذكر البيان أن “الأمن والأمان حقّ أساسي لكل مواطن، وعليه نطالب السلطات المختصة بتحمّل مسؤولياتها الفورية والجديّة، وتوفير الأمن والأمان لأبناء مجتمعنا”.
“صرخة جماعية”: المجلس المحلي في دبورية يعلن الإضراب العامّ
ودعا رئيس وأعضاء المجلس المحلي في دبورية، “أهلنا في البلدة إلى التضامن الكامل، ويُعلنون عن إضراب عام وشامل، الخميس، وذلك في ظلّ العنف المستشري الذي يضرب مجتمعنا العربي، ويحصد أرواح الأبرياء من دون رادع، وفي ظلّ التقصير الخطير من قبل السلطات المختصّة في توفير الأمن والأمان لمواطنينا”.
وذكر المجلس المحلي في بيان، أن الإضراب يأتي “تضامنًا مع مدينة سخنين، ومع مجتمعنا العربي عمومًا، وتأكيدًا على أن الألم واحد والمصير واحد، وأن سخنين ليست وحدها”.
وأشار إلى أن “الإضراب يشمل جميع المصالح التجارية من دون استثناء، وكافة المؤسسات التابعة للمجلس المحلي، والمدارس والمؤسسات التربوية، باستثناء الطلاب المتقدّمين لامتحانات البجروت أو الدبلوم، وصفوف ذوي الاحتياجات الخاصة، وجميع المرافق العامة في البلدة”.
وقال البيان إن “الأمن والأمان حقّ أساسي لكل مواطن، وعليه نُحمّل السلطات المختصّة المسؤولية الكاملة، ونطالبها باتخاذ خطوات فورية وجادّة تشمل: مكافحة حقيقية وجدية للجريمة، وجمع السلاح غير القانوني، وتوفير الحماية والأمان لأبناء مجتمعنا، وقف نزيف الدم المستمر في بلداتنا العربية”.
وشدّد على أن “هذا الإضراب، ليس خطوة رمزية، بل موقف مسؤول، وصرخة جماعية، ورسالة واضحة مفادها أن دماء أبنائنا ليست أمرًا عابرًا، وأن صمتنا لن يستمر”.
إضراب في دير حنا
وأصدر مجلس دير حنا المحلي، ولجنة الآباء البلدية، ولجنة السلم الأهلي، بيانا مشتركا جاء فيه أنه “انطلاقا من وحدة المصير، ورفضا لسياسة الصمت أمام تغول العنف والجريمة التي تنهش في جسد مجتمعنا، وبالنظر إلى ما تشهده مدينة سخنين الجارة خاصة، ومجتمعنا العربي عامة، من اعتداءات سافرة والتي تطال البيوت والمحلات التجارية وتفاقم ظاهرة ’الخاوة’ المقيتة، فإننا في مجلس دير حنا المحلي، رئيسا وأعضاءً، وبالتنسيق مع لجنة السلم الأهلي والقوى السياسية عامة، نعلن تضامننا ووقوفنا التام واللامشروط مع أهلنا في سخنين، ومجتمعنا العربي”.
وقال البيان “إننا نؤمن يقينا بأن الصمت أمام هذه الجرائم، ليس إلا وقودا لاستمرارها، وتخاذلنا اليوم عن نصرة جيراننا ومجتمعنا، سيفتح الأبواب غدا، لتفشي هذه الظاهرة في كافة مدننا وقرانا من دون استثناء. إن الجريمة لا حدود لها، وإذا لم نضع حدا لهذا الانفلات بوقفة رجل واحد، فإن نيرانها ستطال الجميع. إن وقفتنا ورفضنا اليوم لما يحصل هي درع واقٍ لدير حنا ولكل مجتمعنا العربي، فالحق الذي لا يُسند بالقوة والوحدة، حتما يضيع”.
وأضاف: “وبناءً عليه، فقد تقرر في اجتماعنا الذي عقد في المجلس المحلي ما يلي: الإضراب العام الشامل: نعلن يوم غد الخميس يوم إضراب وتضامن شامل في قرية دير حنا، يشمل المؤسسات التعليمية من الحضانات الخاصة وحتى المدارس الثانوية باستثناء التعليم الخاص تضامنا مع صرخة سخنين والمجتمع العربي، واحتجاجا على تقاعس السلطات في لجم العنف”.
كما تقرر “الانطلاق إلى خيمة الاعتصام: سيتوجه وفد رسمي وشعبي من دير حنا بعد الاجتماع إلى خيمة الاعتصام في مدينة سخنين للوقوف جنبا إلى جنب مع أهلنا هناك، مؤكدين أننا جسد واحد ومصابنا واحد ومصيرنا واحد، ولنعبر عن رفضنا القاطع لكل أشكال البلطجة وفرض الخاوة، التي تستهدف تدمير اقتصادنا المحلي وترويع الآمنين”.
وبحسب البيان، فقد “تقرّرت المشاركة في المظاهرة القطرية الجبارة لمجتمعنا امام شرطة ’مسغاف’، يوم غد الخميس، الموافق 25/1/22، في تمام الساعة الثالثة بعد الظهر، والمبادرة لإقامة لجنة شعبية محلية لمناهضة العنف، حل الصراعات والأزمات”.
إضراب شامل في كابول الخميس يستثني المدارس والمؤسّسات التربويّة
وقال بيان صدر عن إدارة وأعضاء مجلس كابول المحلّي، واللجنة الشعبيّة، إنه “في اللحظات الّتي تُختَبر فيها معادن الرجال، وتتعالى صرخات الاستغاثة من بيوت أهلنا في سخنين، حيث تمتدّ هناك يد الظلم والظالمين لتعبث في أمن وأمان البيوت والمصالح والأرواح، لا يسعنا في كابول إلّا أن نكون الصدى لهذا الوجع، مصداقًا لحديث رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: ’مَثَلُ المسلمين في توادّهم وتراحمهم وتعاطفهم، كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمّى’”.
وأضاف أن “ما يحدث في سخنين اليوم من استفحال للعنف والظلم، واستباحةٍ لبيوت الآمنين، وتصاعدٍ لموجات “الخاوة”، لم يعد شأنًا سخنينيًّا معزولًا، بل هو جرس إنذار يدق في شوارع كلّ بلدة عربيّة. إنّه نداء لكلِّ أمٍّ تخشى على مستقبل أبنائها، ولكلِّ أبٍ يرى في ترويع الناس هدمًا لمستقبل المجتمع كلّه”.
وتابع البيان: “بناءً على مسؤوليّتنا الإنسانيّة والمجتمعيّة والوطنيّة والأخلاقيّة، نعلن نحن إدارة وأعضاء مجلس كابول المحلّي عن إضراب شامل وكامل في جميع المرافق والمؤسّسات في بلدة كابول، باستثناء المدارس والمؤسّسات التربويّة، حمايةً لأبنائنا من أن يدفعوا ثمن الفوضى مرّتين، تارة بالخوف وأخرى بتعطيل التعليم”.
وذكر أن “هذا الإضراب لا ينحصر في إغلاق المصالح والمؤسّسات، بل هو رسالة تضامن مع أهلنا في سخنين بوجه سياسات الترويع والتهجير. هو صرخة رفض لكلّ أشكال العنف والجريمة المنظّمة (الخاوة) الّتي تنهش في نسيجنا الاجتماعي، وهو وقفة عزٍّ نؤكّد فيها أنّنا شعب لا تُكسَر إرادته، وأنّ كرامة بيوتنا خطٌّ أحمر لا يقبل المساومة”.
وجاء في البيان ذاته: “نؤمن نحن في كابول ونعتقد يقينًا أنّ ’النار إذا لم تُطفَأ عند جارك، فستصل حتمًا إلى بيتك’؛ لذا، ندعو أهلنا جميعًا لتحمّل المسؤوليّة والالتزام بالإضراب، كي نضمن أن يصل صوتنا كصوت واحد لا يقبل التجزئة. كما ندعوكم للمشاركة غدًا بالمظاهرة في سخنين ضدّ الجريمة والعنف الساعة 15:00 عصرًا، والمشاركة بالوقفة يوم الجمعة الساعة 12:30 بعد صلاة الجمعة مباشرة بجانب دوّار النافورة في كابول”.
اللجنة المحلية لأولياء أمور الطلاب تقرر تعطيل الدراسة في كافة المرافق التعليمية في طمرة
و”بعد الاجتماع الذي عقدته اللجنة المحلية لأولياء أمور الطلاب، تقرر تعطيل الدراسة غدًا في كافة المرافق التعليمية في مدينة طمرة، ومطالبة البلدية وجميع الجهات المختصة بدعم هذا القرار، والتدخل الفوري لوقف آفة العنف والاعتداءات”، بحسب بيان صدر عنها.
وذكرت اللجنة أنه “انطلاقًا من مسؤوليتنا المجتمعية، نعلن تضامننا الكامل مع أهلنا في القرى المجاورة الذين بادروا بهذه الصرخة، ومن هنا نرفع صوتنا عاليًا لنعلن دعمنا والإعلان عن الإضراب الشامل في مدينة طمرة، ليشمل كافة المرافق العامة”.
وعليه، طالبت “الأهالي الكرام بعدم التوجه إلى أماكن عملهم والالتزام التام بالإضراب، كما نطالب أصحاب المحال التجارية بالالتزام بالإضراب وإغلاق محالهم، وذلك من أجل إيصال صوتنا وصرختنا بشكل واضح وحازم، وللمرة الأولى بالشكل الذي يليق بخطورة المرحلة”.
وذكرت أن “هذا الإضراب يأتي لإيصال رسالة مباشرة إلى الحكومة بضرورة اتخاذ الإجراءات الفورية واللازمة، لوقف آفة العنف والجريمة، وحماية مجتمعنا وأبنائنا، وصون أمننا وكرامتنا الإنسانية”.
لجنة أولياء أمور الطلاب في جديدة – المكر تعلن الإضراب في جميع المرافق التعليمية الخميس
وأعلنت لجنة أولياء أمور الطلاب في جديدة – المكر، “الإضراب في جميع المرافق التعليمية، يوم غدٍ الخميس 22/1/2026″، مشيرة إلى أن “الإضراب يشمل المدارس بكافة مراحلها”.
وذكرت في بيان، أن “هذا القرار جاء تضامنا مع النضال الصادق اللذي بدأت فيه بلدة سخنين، وذلك احتجاجًا على الأوضاع الأمنية التي تهدد سلامة طلابنا وأمنهم”.
ودعت “جميع المؤسسات والمحالّ التجارية في البلدة إلى الانضمام إلى هذا الإضراب، تعبيرًا عن وحدة الموقف، والمسؤولية الجماعية تجاه أمن أبنائنا ومستقبلهم”.

