المسار :دعت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز، اليوم السبت، إلى فتح باب التفاهمات السياسية مع قوى المعارضة، مؤكدة أن مصلحة الشعب الفنزويلي يجب أن تتقدم على أي خلافات حزبية أو سياسية.
وجاءت تصريحات رودريغيز في خطاب متلفز بثه التلفزيون الرسمي، بعد ثلاثة أسابيع على العملية الأمريكية الخاطفة التي أسفرت عن القبض على الرئيس نيكولاس مادورو، وما تبعها من تطورات سياسية وأمنية داخل البلاد.
وقالت رودريغيز، التي قد تمتد فترة توليها الرئاسة بالوكالة حتى ستة أشهر إلى حين إجراء انتخابات جديدة:
“انطلاقًا من اختلافاتنا، علينا أن نلتقي ونتوصل إلى تفاهمات، ولماذا؟ لصالح شعب فنزويلا”.
وأضافت: “لا يمكن أن تكون هناك خلافات سياسية أو حزبية عندما يتعلق الأمر بالسلم والاستقرار في فنزويلا”، في إشارة إلى ضرورة تهدئة الأوضاع الداخلية وفتح مسار حوار وطني شامل.
وتأتي هذه الدعوة في ظل مرحلة انتقالية دقيقة تشهدها فنزويلا، وسط ضغوط خارجية وتوترات داخلية، في وقت تتزايد فيه الدعوات لإيجاد مخرج سياسي يحفظ الاستقرار ويمنع انزلاق البلاد نحو مزيد من الانقسام.

