المسار :أثارت حادثة مقتل متظاهر بمدينة مينيابوليس الأمريكية على يد ضابط هجرة اتحادي، نقاشًا حادًا على المستوى الوطني حول سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الهجرة، وسط انتقادات متزايدة من بعض الجمهوريين لتكتيكات الإدارة المتشددة.
ورغم الضغوط والانتقادات، واصل ترامب مساء الأحد تحميل المسؤولين الديمقراطيين مسؤولية الوضع، مؤكّدًا عبر منشورين على شبكة التواصل الاجتماعي الخاصة به “تروث السوشيال” أن الديمقراطيين شجعوا السكان على عرقلة عمل إنفاذ القانون، ودعا سلطات مينيسوتا للعمل مع ضباط الهجرة وتسليم المقيمين غير القانونيين.
ووصف ترامب الحادثة بأنها مأساوية، مؤكدًا فقدان مواطنين أمريكيين حياتهما نتيجة “الفوضى التي تسبب بها الديمقراطيون”. وفي الوقت نفسه، رفض الرئيس التراجع عن برنامجه الطموح لترحيل أكبر عدد من المقيمين غير القانونيين في تاريخ البلاد، وإرسال ضباط الهجرة إلى المدن ذات الأغلبية الديمقراطية، رغم مطالبة بعض الجمهوريين بفتح تحقيق موسع.
كما أعلن ترامب أنه سيدعو الكونغرس لإقرار تشريع يحظر ما يُسمّى “مدن الملاذ الآمن”، وهي المجتمعات التي تتعاون جزئيًا مع سلطات الهجرة الاتحادية، ما أثار مخاوف من مواجهة حول التمويل قد تؤدي إلى إغلاق حكومي جزئي قريبًا.
يُذكر أن ترامب لم يظهر في أي مناسبات عامة خلال عطلة نهاية الأسبوع، ولم يُعرب عن استيائه المباشر من وفاة المتظاهر أليكس بريتي (37 عامًا)، مكتفيًا بتوجيه اللوم للحكام الديمقراطيين المحليين.

