الجيش الأمريكي يعلن وصول حاملة طائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” إلى الشرق الأوسط

المسار  : أعلن الجيش الأمريكي الاثنين أن حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن ومجموعتها قد وصلت إلى الشرق الأوسط، ما يعزز بشكل كبير قوته النارية في المنطقة في ظل تصاعد التوترات مع إيران.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) في منشور على منصة إكس إن حاملة الطائرات لينكولن ومجموعتها الضاربة “منتشرة حاليا في الشرق الأوسط لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين”.

 

وتم استقدام حاملة طائرات أمريكية مع أسطولها المرافق إلى المنطقة، بالتزامن مع تلويح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضرب إيران ردًا على قمعها العنيف للاحتجاجات المناهضة للحكومة.

وكانت الاحتجاجات قد اندلعت في 28 كانون الأول/ديسمبر على خلفية تدهور الأوضاع المعيشية، قبل أن تتحول سريعًا إلى حراك ذي شعارات سياسية مناهضة لسلطات الجمهورية الإسلامية القائمة منذ عام 1979.

ومع تصاعد الاحتجاجات في مختلف أنحاء البلاد، واجهتها السلطات الإيرانية بحملة قمع عنيفة أدت إلى مقتل الآلاف، ما أسفر عن تراجع كبير في زخمها. وترافق ذلك مع حجب غير مسبوق للإنترنت منذ الثامن من كانون الثاني/يناير، قالت منظمات حقوقية إن هدفه التستر على عمليات قمع المحتجين.

وفي هذا السياق، بدأت سفن حربية أمريكية بالانتشار في المنطقة قادمة من آسيا والمحيط الهادئ في وقت سابق من الشهر الجاري، وسط تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن. وكان ترامب قد هدد مرارًا بالتدخل في حال واصلت إيران قتل المتظاهرين، قبل أن يشير لاحقًا إلى تلقيه معلومات تفيد بتراجع أعمال القتل وعدم وجود خطط حالية لتنفيذ أحكام إعدام.

وسبق للجيش الأمريكي أن حشد قواته في الشرق الأوسط خلال فترات توتر مماثلة، غالبًا في إطار تحركات دفاعية، إلا أنه عزز وجوده بشكل كبير العام الماضي قبل الضربات التي نفذها في حزيران/يونيو واستهدفت البرنامج النووي الإيراني.

وبالإضافة إلى حاملة الطائرات والسفن الحربية، أعلن البنتاغون نقل طائرات مقاتلة وأنظمة دفاع جوي إلى الشرق الأوسط. وقال الجيش الأمريكي مطلع الأسبوع إنه سيجري تدريبات في المنطقة “لاستعراض القدرة على نشر القوة الجوية القتالية وتوزيعها وتغذيتها”.

في المقابل، حذر مسؤول إيراني رفيع المستوى الأسبوع الماضي من أن طهران ستعتبر أي هجوم عليها بمثابة “حرب شاملة”. كما أعلنت الإمارات، اليوم الاثنين، أنها لن تسمح باستخدام مجالها الجوي أو أراضيها أو مياهها الإقليمية في أي أعمال عسكرية عدائية ضد إيران.

وتقع قاعدة الظفرة الجوية التابعة للجيش الأمريكي جنوب العاصمة الإماراتية أبوظبي، وتُعد مركزًا حيويًا لدعم عمليات القوات الجوية الأمريكية، بما في ذلك المهام المرتبطة بمحاربة تنظيم الدولة وعمليات الاستطلاع في المنطقة.

(وكالات)

Share This Article