المسار :انطلقت دعوات شعبية وشبابية واسعة للمشاركة الحاشدة، غدًا السبت، في مختلف الميادين والساحات في الضفة الغربية والقدس والداخل المحتل، تزامنًا مع اليوم العالمي لنصرة الأسرى الفلسطينيين.
وشددت الدعوات، التي رُفعت تحت شعار “كونوا صوتهم في كل الميادين”، على أهمية الانخراط في المسيرات والوقفات الشعبية، والالتحاق بالحراك العالمي الداعم للأسرى في سجون دولة الاحتلال الإسرائيلي.
وفي السياق ذاته، دعت حملات دولية وحقوقية وأحرار العالم إلى الخروج للشوارع في 31 يناير، ضمن حراك عالمي واسع يهدف إلى كسر الصمت الدولي وتسليط الضوء على معاناة آلاف الأسرى الفلسطينيين وما يتعرضون له من انتهاكات جسيمة داخل السجون.
وتأتي هذه الدعوات في ظل تصاعد سياسات القمع والتعذيب والعزل والتجويع، وحرمان الأسرى من أبسط حقوقهم الإنسانية، وسط مطالبات متواصلة بالإفراج عنهم ووقف الجرائم المستمرة بحقهم.
وتندرج الفعاليات ضمن اليوم العالمي للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين، الذي أطلقته الحملة العالمية لإنقاذ الأسرى بالتعاون مع حملة الأشرطة الحمراء، في إطار حراك دولي يسعى إلى توحيد الصوت العالمي وفضح الانتهاكات الممنهجة التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق الحركة الأسيرة.
وفي هذا الإطار، أكد مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان “بتسيلم” في تقرير سابق له، أن السجون ومراكز الاحتجاز التابعة لدولة الاحتلال تحولت فعليًا إلى شبكة معسكرات تعذيب ممنهجة بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين.
وأوضح التقرير، المعنون “جهنم على الأرض”، أن هناك سياسة رسمية قائمة على التنكيل الجسدي والنفسي، والتجويع، والإهمال الطبي، والعزل الكامل عن العالم الخارجي.
ووفق التقرير، فقد استُشهد 84 أسيرًا فلسطينيًا داخل سجون الاحتلال منذ السابع من أكتوبر 2023 وحتى نهاية كانون الثاني/يناير 2025، بينهم قاصر واحد، فيما لا يزال الاحتلال يحتجز جثامين 80 شهيدًا منهم.
وبحسب معطيات إدارة سجون الاحتلال حتى نهاية أيلول/سبتمبر 2025، يبلغ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين 10,863 أسيرًا، بينهم 7,425 من الضفة الغربية والقدس، و2,931 من قطاع غزة، و507 من فلسطينيي أراضي عام 48، من بينهم 350 طفلًا و48 أسيرة.

