إسرائيل تحذر من عدم قدرتها على تحمّل ومواجهة قدرات إيران الصاروخية الطويلة المدى

المسار : التقديرات الإسرائيلية بعد مداولات أمنية عقدها نتنياهو، أمس، هي أن الولايات المتحدة تجاوزت نقطة اللا عودة واحتمال تراجعها عن تهديداتها بمهاجمة إيران* جنرال بالاحتياط: “الأميركيون لا يريدون أن تشارك إسرائيل في الهجوم”

تعتبر التقديرات الإسرائيلية في أعقاب مداولات عقدها رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، مع رئيس الموساد، دافيد برنياع، ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، بعد عودته من زيارة خاطفة إلى واشنطن، في نهاية الأسبوع الماضي، أن الولايات المتحدة تجاوزت نقطة اللا عودة واحتمال تراجعها عن تهديداتها بمهاجمة إيران.

وأطلع زامير نتنياهو خلال المداولات، أمس، على نتائج المحادثات التي أجراها في واشنطن، وبضمنها لقائه مع رئيس الأركان المشتركة للجيش الأميركي. وسبق هذه المداولات اجتماعا بين زامير ووزير الأمن، يسرائيل كاتس، بهدف “تنسيق روايات وتوثيق التنسيق بين الولايات المتحدة وإسرائيل”، حسبما ذكرت القناة 12 اليوم، الإثنين.

وأضافت القناة أن لا يزال من غير الواضح في إسرائيل حجم الهجوم الأميركي ضد إيران وموعده، ونقلت عن مسؤول إسرائيلي قوله إن “إسرائيل لن تتمكن من تقبل قدرات إيران الصاروخية لفترة طويلة، ويدرك الأميركيون ذلك”.

وقال قائد سلاح البحرية الإسرائيلي الأسبق، إليعزر ماروم، لإذاعة 103FM، اليوم، إن الولايات المتحدة تحاول إبقاء إسرائيل خارج المداولات بشأن إيران، “لأن الأميركيين يحاولون استنفاد المسار الدبلوماسي أولا، قبل إمكانية شن عمل عسكري في إيران. وهذا مهم جدا بالنسبة لهم، وبرأيي أنهم سينهون استنفاد الخطوات الدبلوماسية قريبا”.

وأضاف ماروم أن السؤال ماذا فعل المسؤولون الأمنيون الذين زاروا واشنطن مؤخرا، وبينهم زامير وضباط كبار وقبل ذلك رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، وقال إن “التنسيق مع القيادة المركزية للجيش الأميركي ممتاز ويجري يوميا”.

وتابع ماروم أن “ما أدركه هو أن الأميركيين لا يريدون أن تشارك إسرائيل في الهجوم، وذلك لعدة أسباب متعلقة بالشرق الأوسط”.

Share This Article