المسار: عقدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين – فرع مخيم البرج الشمالي أمس، مؤتمرها التنظيمي الذي حمل اسم “الشهداء القادة محمد رميلي أبو شادي ومحمد عثمان أبو خالد”.
شارك في افتتاح أعمال المؤتمر، الذي عُقد في قاعة المركز الثقافي في المخيم، عضو اللجنة المركزية للجبهة الرفيق فؤاد الحسين، ومسؤول الجبهة في الجنوب الرفيق فؤاد عثمان، وأعضاء قيادة لبنان، أحمد خطاب،عبدكنعان،غازي حسين ومحمود قدورة، إلى جانب أعضاء المؤتمر المنتخبين من المنظمات والقطاعات العمالية والنسائية والطلابية والمهنية للجبهة في المخيم.
افتُتحت أعمال المؤتمر بالوقوف دقيقة صمت تحيةً للشهداء، مع النشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني ونشيد الجبهة. ثم ألقى عضو اللجنة المركزية للجبهة الرفيق فؤاد الحسين كلمة هنّأ فيها الجبهة ومنظماتها في المخيم على نجاح مؤتمرهم، منوّهًا بالدور الكفاحي والنضالي الكبير لفرع الجبهة في مخيم البرج الشمالي.
وأكد الحسين الحرص الكبير على تعزيز التماسك والوحدة بين مختلف القوى الوطنية وكافة المكونات السياسية والاجتماعية والشعبية في المخيم،، بما يخدم مصلحة أبناء شعبنا، ويعزز العلاقات الأخوية مع أهلنا وإخوتنا في الجوار اللبناني الشقيق .
ووجّه الحسين التحية لشعبنا الصامد في فلسطين، مؤكدًا على خيار شعبنا بمواصلة النضال دفاعا عن أرضه وحقوقه الوطنية ومجابهة كافة المشاريع التصفوية.
ودعا إلى الإسراع في إطلاق حوار وطني شامل والاتفاق على استراتيجية وطنية وسياسية موحدة، لمواجهة الاحتلال وسياساته ومشاريعه العدوانية التوسعية .
وأكد على ضرورة توحيد الموقف الفلسطيني في لبنان، وتفعيل العمل الفلسطيني المشترك لمواجهة المخاطر التي تستهدف قضية اللاجئين وحق العودة، إضافة إلى تفعيل التحركات الشعبية لحماية وكالة الأونروا، والتصدي للتقليصات والإجراءات التي تطال برامجها وخدماتها والعاملين فيها.
وطالب الحسين إدارة الأونروا في لبنان بالعمل الجاد والمسؤول لبناء مدرسة ثانوية لطلاب مخيم البرج الشمالي، أسوةً بباقي المخيمات. كما طالب بحل سريع لمشكلة مدرسة فلسطين، وأن تكون مدرسة مستقلة بكامل مرافقها التعليمية والتربوية والصحية.
وعلى الصعيد الصحي، طالب الحسين إدارة الأونروا بالمساعدة في تغطية تكاليف العلاج كاملةً لأصحاب الأمراض المزمنة والمستعصية، مثل أمراض الثلاسيميا والسرطان وأمراض القلب وغسيل الكلى.
وختم الحسين كلمته بدعوة الدولة اللبنانية إلى إقرار الحقوق الإنسانية والاجتماعية للاجئين الفلسطينيين في لبنان، بما يدعم نضالهم ويعزز صمودهم وكفاحهم من أجل حق العودة.
وقد شهد المؤتمر العديد من النقاشات التي ركزت على أهمية تعزيز الوحدة لمواجهة المخاطر والتحديات السياسية والاجتماعية والمعيشية، ومواجهة تقليصات الأونروا وتوحيد التحركات الضاغطة لحماية الأونروا، والتصدي للتقليصات. وشددت كذلك على أهمية تفعيل دور الاتحادات واللجان والمنظمات الشعبية في منظمة التحرير الفلسطينية والارتقاء بدورها بما يصب في خدمة ومصلحة شعبنا.
وفي ختام أعمال المؤتمر، جرى انتخاب قيادة جديدة لفرع الجبهة في مخيم البرج الشمالي، والتي انتخبت بدورها الرفيق حسني عيد أمينًا لفرع الجبهة.
02/02/2026




