تهجير قسري في عرابة جنوب جنين… الاحتلال يُفرغ منازل الفلسطينيين بالقوة

المسار : أجبر الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، عائلات على اخلاء مساكنها في بلدة عرابة جنوب جنين، شمالي الضفة الغربية.

وكانت قوات الاحتلال أخطرت عدداً من العائلات التي تسكن في الأراضي شرق عرابة بضرورة اخلائها بموعد اقصاه الثلاثاء المقبل، تمهيداً لإعادة معسكر للاحتلال كان مقاما على أراضي بلدة عرابة، وجرى اخلاؤه عام 2005.

وقال رئيس بلدية عرابة أحمد العارضة، في تصريحات صحفية، إن قوات الاحتلال أخطرت الأهالي الذين يسكنون المنطقة وهم من الرعاة، بضرورة إخلاء الأراضي التي يقع عليها المعسكر وتهديدهم بالاعتقال في حال لم يتم الاخلاء حتى يوم الثلاثاء.

بدوره، حذر رئيس مجلس قروي الحفيرة، وائل ضميري، من تداعيات عودة جيش الاحتلال إلى المعسكر على القرى المجاورة، مؤكدًا أن القرية التي لا يتجاوز عدد سكانها 300 نسمة ستواجه واقعًا أمنيًا ومعيشيًا صعبًا.

ويشير إلى أن العائلات المقيمة في الموقع تعاني أصلًا من غياب الخدمات الأساسية، كالكهرباء والمياه وشبكة الطرق، فضلًا عن معاناة الأطفال الذين يضطرون لقطع مسافات طويلة للوصول إلى مدارسهم في بلدة عرابة.

وفي عام 2005، أُخلي المعسكر ضمن ما عُرف بـ”خطة فك الارتباط” المتعلق بإخلاء مستوطنات ومواقع عسكرية شمالي الضفة وغزة، إلى جانب إخلاء أربع مستوطنات شمال الضفة الغربية هي: غانيم، كاديم، حومش، وصانور.

وكان الموقع المهدد بالإخلاء، يُعرف سابقًا باسم معسكر “دوتان” العسكري، وشكّل نقطة ارتكاز رئيسية لجيش الاحتلال للسيطرة على منطقة جنوب جنين، بما يشمل بلدات عرابة ويعبد ومحيطهما.

Share This Article