«الديمقراطية» تدين تعطيل نتنياهو مسار تطبيق خطة غزة، في ظل صمت غامض من مجلس السلام وممثله في المنطقة

المسار :  أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تعطيل رئيس حكومة الفاشية الإسرائيلية بنيامين نتنياهو مسار تطبيق خطة غزة والقرار الأممي 2803، في ظل صمت غامض وغير مفهوم، من قبل أطراف مجلس السلام وممثله السفير نيكولاي ملادينوف.

وقالت الجبهة الديمقراطية: في الوقت الذي يعطل فيه نتنياهو مسار تطبيق الاتفاق، تواصل قواته في القطاع أعمال الاغتيالات والقتل الجماعي، وتوسيع مساحة سيطرتها على القطاع، بينما يتباهى نتنياهو بجرائمه، دون أن يلقى الإدانة المطلوبة، لا من مجلس السلام وأطرافه، ولا من ممثله السفير ملادينوف.

وأكدت الجبهة الديمقراطية أن ثقة شعبنا بورقة ترامب وخطة غزة والقرار 2803 بدأت تضعف، وهو يلاحظ كيف يعمل نتنياهو على الخلط بين المرحلة الأولى والمرحلة الثانية، ويعطل دخول اللجنة الوطنية لإدارة القطاع إلى غزة، ويعرقل دخول شاحنات المساعدات الإنسانية غير المشروطة وفقاً لاتفاق 19/5/2025، ويضع شروطاً تعجيزية، يدرك قبل غيره، أنها لن تكون قابلة للتنفيذ إلا ما جاء في الاتفاق وتطبيقه في مساره السليم، وفق مراحله المتوافق عليها مسبقاً، بما في ذلك إنتشار قوات الاستقرار الدولية، والإنسحاب التام لقوات الاحتلال إلى خطوط الفصل بين القطاع والمستوطنات الإسرائيلية المسماة «غلاف غزة».

وشددت الجبهة الديمقراطية على أن دخول اللجنة الوطنية إلى القطاع فوراً، بات أمراً ملحاً ومسألة لا تعلو عليها أية مسألة أخرى، وكذلك التطبيق الملزم لاتفاق 19/5/2025، بما يضمن دخول 600 شاحنة مساعدات غير مشروطة يومياً، الأمر الذي يؤسس حقاً، وخلافاً للوعود الغامضة، للانتقال بالقطاع إلى مرحلة التعافي، وإعادة الإعمار في مسار أمني وسياسي، يعيد الربط بين مصير القطاع والضفة الغربية في إطار الدولة الفلسطينية المستقلة■

 

الإعلام المركزي

19/5/2026

Share This Article