زيارة مثيرة للجدل في سيدني: دعوات لاعتقال هرتسوغ خلال تكريمه ضحايا بونداي

المسار :بدأ رئيس دولة الاحتلال، يتسحاق هرتسوغ، زيارة إلى أستراليا، اليوم الإثنين، لتكريم ضحايا هجوم بونداي في مدينة سيدني، وسط إجراءات أمنية غير مسبوقة ودعوات حقوقية وشعبية تطالب باعتقاله والتحقيق معه على خلفية اتهامات تتعلق بالإبادة الجماعية في قطاع غزة.

واستهل هرتسوغ زيارته من شاطئ بونداي، حيث وضع إكليلًا من الزهور على النصب التذكاري، والتقى بعدد من الناجين وعائلات القتلى، في زيارة وُصفت بأنها شديدة الحساسية سياسيًا وأمنيًا.

وتزامنت الزيارة مع انتشار نحو 3 آلاف شرطي في سيدني، وفرض قيود مشددة على الاحتجاجات، شملت صلاحيات استثنائية لتفريق التجمعات وتفتيش المركبات وتقييد الوصول إلى مناطق محددة، فيما أعلنت الشرطة الفدرالية الأسترالية منح هرتسوغ حصانة كاملة طوال فترة زيارته التي تستمر أربعة أيام.

وأثارت الزيارة انقسامًا داخل المجتمع اليهودي الأسترالي نفسه، إلى جانب معارضة واسعة من جماعات مؤيدة لفلسطين، حيث دعت منظمات حقوقية إلى يوم احتجاج وطني للمطالبة باعتقال هرتسوغ، ورفعت دعاوى قضائية ضد القيود المفروضة على التظاهر.

وكان أكثر من ألف أكاديمي وشخصية عامة قد وقعوا رسالة مفتوحة إلى رئيس الوزراء الأسترالي طالبوا فيها بإلغاء الدعوة، في ظل اتهامات دولية متصاعدة لقادة دولة الاحتلال، من بينهم هرتسوغ، بالتحريض والمشاركة في جرائم إبادة جماعية خلال الحرب على قطاع غزة.

وتأتي هذه التطورات في وقت يتصاعد فيه الجدل الدولي حول المساءلة القانونية لقادة الاحتلال، وسط ضغوط شعبية متزايدة لمحاسبتهم على الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين.

Share This Article