المسار :أكد حزب تونسي، اليوم، إيقاف النائب السابق والأديب عبد اللطيف العلوي، ضمن ما يُعرف بقضية “القصيدة”، في خطوة أثارت ردود فعل سياسية وحقوقية متباينة.
وقال الناطق باسم ائتلاف الكرامة، زياد الهاشمي، في منشور على موقع “فيسبوك”: “إيقاف الأديب والشاعر عبد اللطيف العلوي… حسبنا الله ونعم الوكيل”، دون تقديم تفاصيل إضافية حول أسباب الإيقاف.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن إيقاف العلوي يأتي على خلفية قضية تعود إلى عام 2021، حين تم إيقافه إلى جانب الإعلامي عامر عباد، بعد توجيههما انتقادات حادة للرئيس قيس سعيّد والمؤسسة العسكرية خلال برنامج بثّته قناة الزيتونة.
ووجّهت حينها للعلوي وعباد تهم تتعلق بـ**“التآمر على أمن الدولة”، و“ارتكاب أمر موحش ضد رئيس الدولة”**، إضافة إلى “المس من كرامة الجيش الوطني وسمعته”، قبل أن يُقرّر القضاء محاكمتهما في حالة سراح.
وفي وقت لاحق، صدر حكم يقضي بسجن عامر عباد لمدة شهرين، وعبد اللطيف العلوي لمدة شهر واحد، فيما أفادت مصادر بأن الإيقاف الأخير جاء لتنفيذ ما تبقى من مدة الحكم، والمقدّرة بـ15 يوماً.
وأعلن المرصد التونسي للعدالة والديمقراطية تضامنه مع العلوي، معرباً عن قلقه من تداعيات القضية على حرية الرأي والتعبير في البلاد.
من جانبه، كتب الناشط الحقوقي الأمين البوعزيزي أن إيقاف العلوي جاء “تنفيذاً لحكم عسكري”، معتبراً أن “جريمته الوحيدة تمسكه بقلمه الحر”، داعياً إلى الدفاع عن الحرية بعيداً عن الخلافات السياسية.
كما دعا الداعية عبد القادر الونيسي إلى الإفراج عن العلوي، مطالباً بإنهاء ما وصفه بـسياسة تكميم الأفواه، ومشدداً على ضرورة احترام الحقوق والحريات العامة.

