3 شهداء بينهم طفل بغارة للاحتلال على جنوب لبنان وقوة خاصة تختطف مسؤولًا إسلاميًا

المسار :دداستشهد ثلاثة مواطنين لبنانيين، بينهم طفل يبلغ من العمر 3 سنوات، صباح اليوم الإثنين، جراء غارة جوية شنّها طيران دولة الاحتلال على مركبة في بلدة يانوح جنوبي لبنان، في تصعيد جديد للعدوان الإسرائيلي المتواصل على الأراضي اللبنانية.

وفي اعتراف رسمي، أقرّ جيش الاحتلال بسقوط شهداء مدنيين في الغارة، مدعيًا في بيان له أن المستهدف هو أحد قادة المدفعية في حزب الله، في محاولة لتبرير استهداف منطقة مأهولة بالسكان، ما أدى إلى سقوط ضحايا من المدنيين بينهم طفل.

وبالتزامن مع الغارة، رُصد تحليق مكثف للطائرات المسيّرة التابعة للاحتلال في أجواء القطاعين الغربي والأوسط من جنوب لبنان، وصولًا إلى مناطق شمال نهر الليطاني، فيما استُهدفت أطراف بلدة عيترون بقذيفتي هاون أُطلقتا من موقع عسكري إسرائيلي مستحدث قرب البلدة.

اختطاف ليلي وتوغّل بري

وفي سياق متصل، توغلت قوة خاصة من جيش الاحتلال فجر اليوم، سيرًا على الأقدام، إلى بلدة الهبارية في منطقة العرقوب بقضاء حاصبيا، وأقدمت على اختطاف عطوي عطوي، المسؤول في “الجماعة الإسلامية” والرئيس السابق لبلدية الهبارية، من منزله، بعد محاصرته وترويع عائلته.

وأفادت مصادر محلية بأن عملية الاختطاف استغرقت نحو 15 دقيقة، ونفذتها ثلاث مركبات عسكرية إسرائيلية، فيما كان عناصر القوة ملثمين، قبل أن ينسحبوا بالمختطف إلى جهة مجهولة.

إدانات وتحميل الاحتلال المسؤولية

وأدانت “الجماعة الإسلامية” عملية الاختطاف، معتبرةً إياها جريمة قرصنة وانتهاكًا صارخًا للسيادة اللبنانية، وحمّلت دولة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامة المختطف، مطالبةً الدولة اللبنانية والجهات الدولية بالتحرك العاجل للإفراج عنه ووقف الانتهاكات المتكررة.

كما استنكرت بلدية الهبارية عملية الخطف، ووصفتها بالاعتداء الإجرامي السافر على المدنيين وحرمة المنازل، مؤكدة أن هذه الممارسات لن تنال من صمود الأهالي وتمسكهم بأرضهم.

خروقات مستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار

وتأتي هذه التطورات في ظل خروقات إسرائيلية متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أواخر تشرين الثاني/نوفمبر 2024، عبر الغارات الجوية والتوغلات البرية والتحليق المكثف للمسيّرات، ما أسفر عن مئات الشهداء والجرحى، واستمرار احتلال جيش الاحتلال لعدة تلال ومناطق لبنانية.

ويُذكر أن عدوان الاحتلال على لبنان، الذي بدأ في تشرين الأول/أكتوبر 2023، أسفر عن أكثر من 4 آلاف شهيد ونحو 17 ألف جريح، قبل أن يتوسع إلى حرب شاملة في أيلول/سبتمبر 2024.

Share This Article