المسار: في تصريح لشيكة قدس الإخبارية ، قال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ، إن قرارات حكومة الاحتلال الفاشية الأخيرة بشأن الإستيطان في الضفة، تستهدف الوجود الفلسطيني، وتكشف في جوهرها عن حقيقة المشروع الصهيوني الهادف إلى فرض واقع جديد على الأرض، سواء في القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية، أو في المسجد الإبراهيمي، وصولًا إلى الإجراءات المتسارعة للسيطرة على كلّ الضفة..
وأكمل دويكات : إن الاحتلال الفاشي لا يعير أي اهتمام للاتفاقيات التي وُقّعت، وعلى وجه الخصوص اتفاق أوسلو، الذي داسه الاحتلال بجنازير دباباته وقراراته وسياساته على الأرض، وبالرغم من ذلك فإن
قيادة السلطة الفلسطينية ما تزال تسير خلف سراب، وتدور في حلقات مفرغة، متوهّمة أن اتفاق أوسلو المشؤوم، المرفوض من قبل القوى الفلسطينية، وكل ما تلاه من اتفاقيات وبروتوكولات، وعلى رأسها بروتوكول باريس الاقتصادي، يمكن أن يشكّل أساسًا لحلّ سياسي.
وأكمل : إن الاحتلال أدار ظهره للاتفاقيات عبر إجراءاته وسياساته، ومع ذلك ما تزال القيادة متمسكة بها، رغم ما تنطوي عليه من إجحاف بالحقوق الوطنية الفلسطينية. وإن دلّ ذلك على شيء، فإنه يدل على حالة العجز التي تعانيها هذه القيادة.
وقال دويكات أيضا: ندعو قيادةَ السلطة الفلسطينية، إلى الدعوة الفورية لاجتماع وطني شامل يضمّ جميع القوى والفصائل على اختلاف ألوانها السياسية، لبحث هذا التصعيد المتواصل، والخروج بآليات عملية من شأنها تعزيز صمود الشعب..
وخنم دويكات تصريحه بالتأكيد على آنه الأوان لحوار وطني شامل، دون استثناء لأي قوة سياسية، إسلامية كانت أم وطنية، بهدف بلورة استراتيجية موحّدة قادرة على التصدّي لهذه السياسات العدوانية، ولا سيما في ظل ما يجري في قطاع غزة من جرائم متواصلة، ومحاولات فصله عن الضفة الغربية.

