تصعيد متواصل للهدم واعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية تحت حماية الاحتلال

المسار :صعّدت قوات الاحتلال، اليوم الإثنين، عمليات الهدم والمداهمات في عدة مناطق بالضفة الغربية، بالتوازي مع اعتداءات واسعة نفذها المستوطنون بحق المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم، وذلك تحت حماية مباشرة من جيش الاحتلال.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال هدمت منزلًا في بلدة شقبا غرب رام الله يعود لعائلة أحمد عبد العزيز قدح، ويتكون من طابق واحد، بعد اقتحام المنطقة برفقة جرافة عسكرية. كما هدمت بركسًا زراعيًا في منطقة البويرة شرق الخليل يعود لعائلة سلطان، إلى جانب بركس آخر في قرية صرة غرب نابلس يعود لعائلة ماهر زهدي أبو ترابي.

وفي بلدة نعلين غرب رام الله، هدمت قوات الاحتلال غرفة زراعية تعود لعائلة رائد سرور، كانت قد أُعيد بناؤها فوق أنقاض منزل هدمته قوات الاحتلال سابقًا، وسط استمرار تسليم إخطارات بوقف البناء في البلدة.

بالتوازي مع ذلك، اقتحم مستوطنون بحماية قوات الاحتلال بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، ونفذوا جولات استفزازية في منطقة عين الفوقا، ضمن تصعيد اعتداءاتهم التي طالت المواطنين وممتلكاتهم، وأسفرت عن أضرار مادية وإصابات.

كما نفذ المستوطنون اعتداءات واسعة على الأراضي الزراعية في مناطق متفرقة من الضفة، شملت رعي الأغنام في أراضي قرية يبرود شرق رام الله وإتلاف المحاصيل، وتدمير مغارة للمواطن ثائر نعسان جنوب قرية المغير، في ظل منع قوات الاحتلال للأهالي من الوصول إلى المنطقة.

وفي محيط بلدة سنجل شمال رام الله، تمركز مستوطنون قرب أراضٍ زراعية، ما تسبب بحالة من التوتر، فيما شهدت الأغوار الشمالية اعتداءات شملت تمزيق عشرات أكياس أعلاف المواشي، ومنع تركيب خزان مياه شرق نابلس، إضافة إلى هجمات على خربة المراجم وحي الشكارة في بلدة دوما جنوب نابلس، وإغلاق طرق بالحجارة ومحاولات تخريب للممتلكات.

وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذت سلطات الاحتلال خلال العام الماضي 538 عملية هدم طالت نحو 1400 منشأة، بينها منازل مأهولة ومنشآت زراعية ومصادر رزق، تركزت في محافظات الخليل والقدس ورام الله وطوباس ونابلس، في إطار سياسة تهدف إلى تضييق الخناق على الوجود الفلسطيني وتعزيز التوسع الاستيطاني.

Share This Article