“لن أرضخ لإسرائيل”.. إقالة عضوة بلجنة الحرية الدينية في البيت الأبيض بعد جدل حول تعريف معاداة السامية

المسار :أُقيلت كاري بريجان بولر من عضوية لجنة الحرية الدينية في البيت الأبيض، عقب جلسة استماع حول معاداة السامية شهدت جدلاً حاداً بسبب مداخلاتها التي تناولت تعريف معاداة السامية وعلاقته بإسرائيل، إضافة إلى ارتدائها دبوسًا يحمل علمي الولايات المتحدة وفلسطين.

واتهم نائب حاكم ولاية تكساس دان باتريك، رئيس اللجنة، بولر بمحاولة “اختطاف” جلسة الاستماع لخدمة أجندة شخصية أو سياسية، مؤكداً في بيان نشره عبر منصة “إكس” أن ما جرى خلال جلسة الإثنين كان واضحاً ولا لبس فيه، وأن قرار إقالتها جاء على خلفية ذلك.

وخلال الجلسة، وجّهت بولر سؤالاً إلى الحاخام آري بيرمان، رئيس جامعة يشيفا، قالت فيه: “أنا كاثوليكية، والكاثوليك لا يتبنون الصهيونية. فهل يعني هذا أن جميع الكاثوليك معادون للسامية؟”. كما سألت الناشط الأمريكي اليهودي شابوس كستنباوم عمّا إذا كان مستعداً لإدانة ما وصفته بأفعال إسرائيل في غزة، في ظل تكرار ذكر إسرائيل خلال الجلسة.

وتحوّل النقاش إلى مشادة كلامية، قبل أن يتدخل رئيس اللجنة لإنهاء السجال.

وعقب الجلسة، رفضت بولر الدعوات المطالِبة باستقالتها، وكتبت عبر منصة “إكس” أنها “لن تنحني أبداً لدولة إسرائيل”.

قرار الإقالة لقي ترحيباً من بعض الأطراف، من بينهم كستنباوم والمعلقة اليمينية لورا لومر، اللذان طالبا بإبعادها من اللجنة، فيما دافع عنها آخرون، بينهم المعلّقة كانديس أوينز التي اعتبرت أن بولر لم “تختطف” الجلسة، وأن القرار سيعمّق الجدل القائم حول حرية التعبير في الولايات المتحدة.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد النقاش داخل الولايات المتحدة بشأن حدود تعريف معاداة السامية، وعلاقته بانتقاد سياسات إسرائيل، وسط انقسام سياسي وإعلامي متزايد حول القضية.

Share This Article