قبل رمضان.. بن غفير يقتحم سجن “عوفر” ويهدد الأسرى بتصعيد القمع

المسار :اقتحم ما يُسمى بوزير “الأمن القومي” في حكومة الاحتلال، إيتمار بن غفير، اليوم الجمعة، زنازين الأسرى الفلسطينيين داخل سجن عوفر، متوعداً بمزيد من الإجراءات القمعية بحقهم قبيل حلول شهر رمضان المبارك.

وأظهرت مقاطع مصورة بثتها وسائل إعلام عبرية لحظة اقتحام بن غفير أقسام الأسرى، بالتزامن مع اعتداءات نفذتها وحدات القمع التابعة لإدارة سجون دولة الاحتلال الإسرائيلي بحق المعتقلين الفلسطينيين.

ووجّه بن غفير تهديدات مباشرة للأسرى بعدم تنفيذ أي خطوات احتجاجية خلال شهر رمضان، متفاخراً بالإجراءات التي فرضها على واقع السجون منذ توليه منصبه، معتبراً أن هذه التغييرات جعلت السجون “سجناً حقيقياً وليست فندقاً”، وفق تعبيره.

وبحسب وسائل إعلام عبرية، جاءت الزيارة ضمن جولة تفقدية شملت أقسام الأسرى الذين تصفهم سلطات الاحتلال بـ”المخربين”، حيث دعا بن غفير إدارة السجون إلى تشديد الإجراءات الحالية، معتبراً أنها “غير كافية”، ومؤكداً سعيه للدفع باتجاه إقرار حكم الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين.

وفي السياق، كشف تقرير صادر عن مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان “بتسيلم” في كانون الثاني/يناير 2026، أن سجون الاحتلال تحولت إلى ما وصفه بـ”شبكة معسكرات تعذيب ممنهجة”، في ظل سياسات التنكيل الجسدي والنفسي، والتجويع، والإهمال الطبي، والعزل الكامل عن العالم الخارجي.

يُشار إلى أن عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال تجاوز 9300 أسير حتى مطلع شباط/فبراير 2026، بينهم 56 أسيرة وقرابة 350 طفلاً، في وقت تواصل فيه سلطات الاحتلال الدفع بمشاريع قوانين لتشريع إعدام الأسرى، بعد مصادقة الكنيست بالقراءة الأولى على مشروع القانون خلال تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

Share This Article