المسار :يفتقد المسجد الأقصى المبارك خلال شهر رمضان عددًا من أبرز أئمته وخطبائه، في ظل استمرار قرارات الإبعاد التي تنتهجها سلطات الاحتلال بحق شخصيات دينية مؤثرة، في محاولة واضحة لتغييب الرموز الدينية عن المشهد داخل باحاته.
وشملت قرارات الإبعاد كلاً من القاضي وخطيب الأقصى محمد سرندح، المبعد منذ سبتمبر 2025، والقاضي والخطيب إياد العباسي، الذي صدر بحقه قرار إبعاد لمدة ستة أشهر.
كما مُنع إمام التراويح سعيد القلقيلي من دخول مدينة القدس، بسبب حمله الهوية الفلسطينية، إلى جانب إبعاد خطيب المسجد الأقصى عكرمة صبري منذ أكتوبر 2025.
وطالت الإجراءات كذلك الشيخ محمد علي العباسي، الذي صدر بحقه قرار إبعاد لمدة أسبوع قابل للتجديد حتى ستة أشهر.
وتأتي هذه الإجراءات في سياق سياسة متواصلة تستهدف تقليص الحضور الديني المؤثر داخل المسجد الأقصى، خاصة خلال شهر رمضان، الذي يشهد توافدًا واسعًا للمصلين والمرابطين.

