المسار : حذّر الرئيس السابق لجهاز المخابرات الإسرائيلي عاموس يادلين من السفر إلى الخارج في نهاية هذا الأسبوع، في تصريح نُقل عنه خلال حديثه لقناة 12 العبرية ونقلته صحيفة تايمز أوف إسرائيل، قائلاً: “الأسبوع الماضي سَمَحت لنفسي بالسفر إلى مؤتمر الأمن في ميونيخ. كنت سأفكر مرتين قبل السفر “خارج إسرائيل” هذا الأسبوع.”
وجاء تحذير يادلين في سياق حديثه عن التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران، وفي ظل تقديرات استخبارية تشير إلى احتمال أن تشهد الأيام المقبلة تطورات أمنية مفاجِئة تتصل بالتصعيد الإقليمي بين القوى الكبرى.
وقال يادلين، وهو مسؤول استخباراتي إسرائيلي بارز سابق، إن الوضع الإقليمي يشهد تغيُّرات سريعة وتطورات عالية الخطورة، مع احتمالات لتحركات عسكرية أكبر مما هو معلن، وهو ما يثير مخاوف من تبعات أمنية على حركة السفر والتنقل، خصوصاً خارج الأراضي الإسرائيلية، خلال نهاية الأسبوع.
وحذَّر من أن المسافرين في هذا التوقيت ربما يحتاجون إلى إعادة التفكير في قرارات السفر خارج البلاد، في ضوء الانزلاق المحتمل للصراع إلى ساحات جديدة، لا سيما أن التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران امتد ليشمل تحركات عسكرية غير مسبوقة وتقييمات استخباراتية عن احتمالات مواجهة أوسع.
وطرح يادلين في تصريحاته تقييمات استخباراتية مفادها أن إدارة الولايات المتحدة قد تكون أقرب إلى خوض مواجهة عسكرية أكبر نطاقًا مع إيران من أي وقت مضى منذ بداية التوترات الأخيرة، وكشف عن أن هذه التقديرات كانت أحد العوامل التي دفعته إلى التحذير من السفر.
ويأتي هذا التحذير في وقت تشهد فيه المنطقة تعزيزات عسكرية غير معتادة، حيث أبلغت تقارير إعلامية عن وصول قوات جوية وبحرية أميركية بكثافة إلى الشرق الأوسط، في حين تستمر محادثات دبلوماسية متعثرة بين القوى الدولية وإيران حول الملف النووي.

