محكمة أميركية تُسقط قرار ترحيل طالب فلسطيني بسبب مشاركته باحتجاجات ضد حرب غزة

المسار : شارك محسن مهداوي (34 عاما) في تأسيس مجموعة طالبية فلسطينية في جامعة كولومبيا بنيويورك، إلى جانب محمود خليل الذي يُعد من الشخصيات البارزة في التحركات الطلابية المؤيدة للفلسطينيين في الولايات المتحدة.

ألغت قاضية في الولايات المتحدة قرار ترحيل طالب فلسطيني في جامعة كولومبيا شارك في الاحتجاجات ضد الحرب الإسرائيلية في غزة، على ما أفادت الثلاثاء وسائل إعلام أميركية.

ويحمل محسن مهداوي، المولود في مخيم للاجئين الفلسطينيين بالضفة الغربية المحتلة، بطاقة الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة المعروفة باسم “البطاقة الخضراء” منذ 2015، وأوقفته عناصر إدارة الهجرة والجمارك (آيس) في 14 نيسان/ أبريل الماضي أثناء حضوره لإجراء مقابلة ضمن إجراءات الحصول على الجنسية الأميركية.

وأُفرج عنه في نهاية نيسان/ أبريل بأمر من قاضية فدرالية، لكن قرار ترحيله بقي ساريا.

إلا أن القاضية نينا فرويس أعلنت في قرار كشف وكلاء الدفاع عن الطالب مضمونه الثلاثاء، إقفال القضية بسبب خطأ إجرائي ارتكبه محامو الحكومة.

ولا يزال بإمكان إدارة ترامب استئناف الحكم الذي رأت شبكة “سي بي إس نيوز” فيه “انتكاسة أخرى لحملة الحكومة الفدرالية الواسعة لترحيل النشطاء المؤيدين للفلسطينيين في الجامعات، وغيرهم ممن انتقدوا إسرائيل”.

وشارك محسن مهداوي (34 عاما) في تأسيس مجموعة طالبية فلسطينية في جامعة كولومبيا بنيويورك، إلى جانب محمود خليل الذي يُعد من الشخصيات البارزة في التحركات الطلابية المؤيدة للفلسطينيين في الولايات المتحدة.

وثمّن مهداوي في بيان أصدره محاموه “تمسك المحكمة بسيادة القانون ومقاومتها محاولات الحكومة مخالفة الإجراءات القانونية”.

كما رأى في هذا القرار “خطوة مهمة نحو الدفاع عما سعى الخوف إلى تدميره وهو الحق في التعبير عن الرأي من أجل السلام والعدالة”.

ويهاجم الرئيس الأميركي دونالد ترامب بحدّة الجامعات الأميركية، وفي مقدّمهما كولومبيا وهارفارد، متهما إياها بالسماح بانتشار “معاداة السامية” خلال احتجاجات الطلاب على الحرب الإسرائيلية في غزة، التي اندلعت في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

ونقلت وسائل إعلام أميركية عن الناطقة باسم وزارة الأمن الداخلي تريشا ماكلولين قولها، إن محسن مهداوي قاد “أعمال شغب مؤيدة للإرهاب” ويجب إلغاء تأشيرته.

وأضافت ماكلولين بعد قرار القاضية نينا فرويس “لن يمنعنا أي قاض ناشط، لا هذه ولا غيرها، من القيام بذلك”.

Share This Article