المسار :أكد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام، جان بيير لاكروا، أن المنظمة تدرس خيارات متعددة بشأن مستقبل قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) بعد انتهاء ولايتها الحالية، مشيرًا إلى أن القرار النهائي يعود إلى مجلس الأمن الدولي.
وأوضح لاكروا، خلال مؤتمر صحفي عُقد قبيل انعقاد القمة الخامسة لرؤساء أجهزة الشرطة التابعة للأمم المتحدة، أن الأمين العام عرض على مجلس الأمن عدة بدائل تتعلق بمستقبل العلاقة بين الأمم المتحدة ولبنان، في ظل التطورات الأمنية على الحدود اللبنانية.
وفيما يتعلق بقطاع غزة، كشف لاكروا أن الأمم المتحدة أعدّت تصورات وخططًا احتياطية لدور أممي محتمل في القطاع، لكنها شدد على أن تنفيذ أي ترتيبات جديدة يبقى مرهونًا بتفويض رسمي من مجلس الأمن والتوافق بين الدول الأعضاء.
وأضاف أن أي وجود أممي مستقبلي في غزة يجب أن يكون جزءًا من عملية سياسية شاملة، تأخذ بعين الاعتبار التطورات الأمنية والاحتياجات الإنسانية على الأرض.
وفي سياق آخر، أشار المسؤول الأممي إلى أن عمليات حفظ السلام تواجه ضغوطًا مالية متزايدة نتيجة أزمة السيولة في الأمم المتحدة، ما قد يفرض تقليص الوجود الميداني وإغلاق بعض القواعد، الأمر الذي قد يؤثر في سرعة الاستجابة وحماية المدنيين.
كما لفت إلى أن البعثات الأممية تواجه تحديات أمنية متنامية، في ظل استخدام الجماعات المسلحة للطائرات المسيّرة والتقنيات الحديثة، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تعمل على تطوير قدراتها لمواجهة هذه التهديدات وتعزيز حماية قواتها.

