المسار :رفض المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك التراجع عن تصريحاته التي أدلى بها الأسبوع الماضي، والتي أكد فيها عدم اتفاقه مع “الكثير من تصريحات” المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيز.
وقال دوجاريك، الأربعاء، إن الأمم المتحدة “لن تستخدم اللغة التي تستخدمها”، مشددًا على أن منصب المقرر الخاص مستقل ولا يمثل المنظمة الدولية، موضحًا أن تعيين المقررين يتم عبر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، إلا أنهم لا يتحدثون باسمها رسميًا.
وجاءت التصريحات في ظل جدل أثارته مداخلة لألبانيز خلال منتدى الجزيرة، وصفت فيها المنظومة التي تمنع محاسبة الاحتلال بـ”العدو المشترك للإنسانية”، قبل أن يتم تداول اقتباسات مجتزأة نسبت إليها وصف “إسرائيل” بذلك، وهو ما قالت مراجعات لاحقة إنه ناتج عن تحريف رقمي لمداخلتها.
وفي سياق متصل، كان وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو وعدد من الدول الغربية، بينها ألمانيا وإيطاليا، قد انتقدوا تصريحات ألبانيز، مطالبين باستقالتها.
وأكد دوجاريك أن من واجب الأمم المتحدة الدفاع عن مؤسسة المقررين الخاصين، مشددًا في الوقت ذاته على ضرورة عدم استهداف أي مسؤول أممي بهجمات شخصية أو أعمال عنف، وأنه “ليس من شأن الأمانة العامة تأييد أو إدانة تصريحات المقررين الخاصين”.

