المسار : أحيت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في محافظة خانيونس الذكرى السابعة والخمسين لانطلاقتها، بتنظيم وقفة رمزية في مقبرة الشهداء جنوب قطاع غزة، بمشاركة ممثلين عن القوى الوطنية والإسلامية، واللجنة الشعبية للاجئين، إلى جانب عدد واسع من كوادر وأنصار الجبهة.
وخلال الفعالية، ألقى عضو اللجنة المركزية للجبهة ومسؤولها في خانيونس عصام معمر كلمة أكد فيها أن ذكرى الانطلاقة تمثل محطة تاريخية في مسيرة الشعب الفلسطيني ونضاله الوطني، مجددًا العهد بالوفاء للشهداء والجرحى والأسرى، ومشددًا على مواصلة النضال حتى تحقيق الحرية والاستقلال.
وقال معمر إن الشعب الفلسطيني يواجه في المرحلة الراهنة «ثلاث حروب متزامنة»، أولها الحرب الدائرة في قطاع غزة، والتي وصفها بأنها تستهدف الوجود الفلسطيني من خلال العمليات العسكرية وسياسات التجويع والتهجير، مؤكدًا أن هذه السياسات لم تنجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو مقاومته.
وأضاف أن «الحرب الثانية» تتمثل في مشاريع الضم والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، والتي تهدف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض، فيما أشار إلى أن «الحرب الثالثة» تستهدف حق العودة والمخيمات الفلسطينية ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، بوصفها شاهدًا على نكبة الشعب الفلسطيني.
وشدد معمر على أن الجبهة الديمقراطية تواصل مساعيها لإنهاء الانقسام الفلسطيني واستعادة الوحدة الوطنية على قاعدة برنامج وطني موحد، قادر على مواجهة التحديات السياسية والميدانية وتفعيل مختلف أشكال المقاومة في الضفة الفلسطينية وقطاع غزة وسائر أماكن وجود الشعب الفلسطيني.
واستحضر في كلمته عشرات آلاف الشهداء الذين سقطوا منذ انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة، مستذكرًا قادة وكوادر الجبهة الذين رحلوا، وفي مقدمتهم عضو مكتبها السياسي الراحل طلال أبو ظريفة وعضو قيادتها المركزية صلاح الدغمة، مؤكدًا الاستمرار على دربهم.
وفي ختام الوقفة، وضعت قيادة الجبهة وممثلو القوى الوطنية والإسلامية ورئيس اللجنة الشعبية للاجئين إكليلًا من الزهور على أضرحة الشهداء، تأكيدًا على التمسك بخيار النضال الوطني وصون تضحياتهم.
الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
المكتب الصحفي – قطاع غزة
22/2/2026

