المسار :هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء، مبنى ومحال تجارية في بلدة عنزا جنوب مدينة جنين، شمال الضفة الغربية، في خطوة وصفتها المصادر المحلية بأنها استمرار لسياسة التضييق الاقتصادي وتهجير السكان غير المباشر.
وأفادت المصادر أن الاحتلال اقتحم البلدة برفقة جرافات عسكرية، وشرع في هدم مبنى ومحال المواطن ناصر العواد، إضافة إلى مقهى “العادل” عند مدخل القرية.
وتتعرض بلدة عنزا وقرى جنوب وشرق جنين، مثل فقوعة وجلبون، منذ مطلع فبراير/شباط الجاري لحملة اقتحامات متكررة شملت إجبار أصحاب المحال على الإغلاق بالقوة وتحطيم عربات وبسطات للباعة المتجولين.
ويؤكد أصحاب المحال امتلاكهم أوراقًا قانونية تثبت حقهم في البناء والعمل، فيما تزعم سلطات الاحتلال أن المنشآت المقامة في مناطق مصنفة “ج” تفتقر إلى التراخيص اللازمة.
وقال رئيس المجلس القروي في عنزا، تيسير صدقة، إن هذه الإجراءات تعرض عشرات العائلات لخطر فقدان مصدر رزقها، وتأتي ضمن سياسة تهدف إلى التضييق الاقتصادي وفرض هجرة غير مباشرة على السكان.
ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذ الاحتلال والمستوطنون 1872 اعتداء خلال يناير/كانون الثاني الماضي، شملت تهجير 125 عائلة بدويًا قسريًا، وهدم 126 منشأة، ومصادرة 744 دونمًا، بالإضافة لمحاولات إنشاء 9 بؤر استيطانية جديدة.

