المسار : نظّم اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني (أشد) ومنظمة الجيل الجديد (مجد) حملة دعم اجتماعي لأهالي مخيم البرج الشمالي خلال شهر رمضان، تحت عنوان “صمود وعطاء”، في إطار جهودهما المستمرة لتعزيز التضامن المجتمعي والتخفيف من الأعباء الاقتصادية والمعيشية عن الأسر المحتاجة في المخيم.
وتضمّنت الحملة توزيع مساعدات عينية على عدد من العائلات، جرى التحضير لها وتنفيذها بمشاركة اعضاء الاتحاد والمنظمة، حيث تم قام المشاركون في الحملة بجمع التبرعات لتوزيع المساعدات الغذائية، في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون نتيجة الأزمات الاقتصادية المتراكمة.
وأكد القائمون على الحملة أن هذه المبادرة تأتي تعبيرًا عن روح التضامن والمسؤولية الوطنية والاجتماعية، وتجسيدًا لمعاني الصمود الجماعي في مواجهة التحديات اليومية، مشددين على أهمية استمرار مثل هذه الأنشطة التي تعزّز روح التعاون بين أبناء المخيم وتكرّس قيم العطاء والعمل التطوعي.
وأشار المنظمون إلى أن حملة “صمود وعطاء” تحمل رسالة واضحة مفادها أن أبناء المخيم، رغم قسوة الواقع، قادرون على إنتاج نماذج مشرّفة من التكافل والتكاتف، وأن العمل الشعبي المنظّم يبقى أحد أبرز أدوات الصمود في وجه الفقر والحرمان.
ولاقت الحملة ترحيبًا واسعًا من الأهالي المستفيدين، الذين عبّروا عن تقديرهم لهذه المبادرة، معتبرين أنها خطوة إيجابية تعكس حرص القوى الشبابية على الوقوف إلى جانب مجتمعهم في هذه المرحلة الحساسة.


