لجنة أهالي المعتقلين السياسيين تدين الإعتداء على أسير محرر وتطالب بالإفراج عنه

المسار : أدانت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين، في الضفة الغربية المحتلة، ما تعرض له الطالب في جامعة النجاح الوطنية، عميد هلال حجازي، من اعتداء بالضرب والتعذيب على يد محققي أجهزة السلطة في نابلس، شمالي الضفة الغربية.

واعتبرت اللجنة في بيان، اليوم الجمعة، الاعتداء، انتهاكًا صارخًا للقانون والأعراف الوطنية، محملة أجهزة السلطة الأمنية في نابلس المسؤولية الكاملة عن سلامة حجازي الجسدية والنفسية.

وأشارت إلى أن حجازي، أسير محرر، قضى عامين في سجون الاحتلال، وتعرض مرة أخرى للاستهداف والملاحقة بعد أشهر قليلة من الإفراج عنه، ما يشكل استمرارًا لمسلسل معاناته رغم خروجه من تجربة اعتقال صعبة.

وقالت اللجنة إن استمرار احتجاز وتعذيب حجازي بعد سنوات من الاعتقال يعكس نهجًا خطيرًا يتنافى مع القيم الوطنية، و يؤدي إلى تأخير تخرجه وتعطيل مستقبله.

وشددت على أن ما يحدث ليس حادثة فردية، بل امتداد لسياسة ممنهجة تستهدف الطلبة والنشطاء والأسرى المحررين على خلفية سياسية، وهو أمر مرفوض وطنيًا وأخلاقيًا وقانونيًا.

وتواصل أجهزة أمن السلطة اعتقال حجازي” لليوم الـ27 على التوالي، بعد اعتقاله في الأول من الشهر الجاري، وبعد أشهر فقط من الإفراج عنه من سجون الاحتلال.

وتحتجز السلطة الفلسطينية عشرات المعتقلين السياسيين من مختلف محافظات الضفة الغربية، في ظروف قاسية، وسط ممارسات تشمل التعذيب والشبح وحرمانهم من أبسط حقوقهم الإنسانية.

Share This Article