المسار : نقل موقع “أكسيوس” الأميركي عن مصدرين مطلعين أن الإمارات العربية المتحدة تدرس التحرك عسكرياً لوقف الاعتداءات الصاروخية والطائرات المسيرة الإيرانية على أراضيها، في ظل العدوان الأميركي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية.
وذكر الموقع نقلاً عن “مصدر مطلع على مناقشات السياسة الإماراتية” أن أبوظبي “تدرس اتخاذ تدابير دفاعية فعّالة ضد إيران. ورغم أنها لم تشارك في الحرب بأي شكل من الأشكال، إلا أنها تعرضت لـ800 قذيفة”. وأضاف المصدر: “ترى الإمارات أنه لا يوجد بلد في العالم سيُفوّت فرصة تقييم موقفه الدفاعي في مثل هذه الظروف”. وبحسب الموقع الأميركي، “يكمن الغموض في اعتقاد مسؤولين إسرائيليين أن السعودية قد تتخذ إجراء عسكرياً رداً على الهجمات الإيرانية”.
وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، اليوم الثلاثاء، أن إيران أطلقت 186 صاروخاً باليستياً باتجاه الإمارات، 172 منها اعترضت، وسقط 13 صاروخاً في البحر، بينما سقط صاروخ واحد على الأراضي الإماراتية. وأشارت الوزارة إلى رصد 812 طائرة مسيرة، تم اعتراض 755 منها، وسقطت 57 داخل البلاد. وأسفرت الهجمات عن مقتل ثلاثة أجانب وإصابة نحو 70 آخرين. وأضافت وزارة الدفاع: “تحتفظ الإمارات بحقها الكامل في الرد على هذا التصعيد واتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها”.
وتشن إسرائيل والولايات المتحدة منذ صباح السبت الماضي عدواناً مشتركاً على إيران عبر غارات جوية مكثفة وعنيفة، فيما ترد الأخيرة بضربات صاروخية وطائرات مسيرة على إسرائيل وباعتداءات على دول الخليج العربي تقول إنها تضم قواعد أميركية، لكنها طاولت منشآت مدنية.
وفي تطور قد يزيد حدة الحرب، نقلت وكالات أنباء إيرانية عن مسؤول كبير في الحرس الثوري، اليوم الثلاثاء، أن إيران ستضرب جميع المراكز الاقتصادية الإقليمية إذا ما تعرضت مراكزها الرئيسية للاستهداف.
ونفت الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، اليوم الثلاثاء، تنفيذ “أي هجوم عسكري” على “أراضي وموانئ البلد الشقيق الجار سلطنة عُمان”، مؤكدة أن عملياتها تقتصر حصراً على “منشأ الهجوم”، وذلك في أعقاب تقارير تحدثت عن استهداف موانئ عُمانية. كما نفت إيران، أمس الاثنين، استهداف مصفاة نفط في منشآت أرامكو النفطية السعودية، مشيرة إلى أن إسرائيل تقف خلف الهجوم بطائرة مسيرة على المصفاة ما أدى إلى وقف العمل فيها.

