المسار :أكدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، في تقريرها الشهري، أن قوات دولة الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين نفذوا 1965 اعتداءً خلال شهر شباط، استهدفت الأراضي والممتلكات الفلسطينية، في استمرار لمسلسل الإرهاب المنهجي ضد الشعب الفلسطيني.
وجاءت الاعتداءات موزعة بين 1454 اعتداء نفذه جيش الاحتلال و511 اعتداء نفذه المستوطنون، وتركزت في محافظات الخليل بـ421 اعتداء، نابلس بـ340، رام الله والبيرة بـ320، والقدس بـ210. وشملت الاعتداءات الاعتداء الجسدي المباشر، اقتلاع الأشجار، حرق الحقول، منع قاطفي الزيتون من الوصول إلى أراضيهم، الاستيلاء على الممتلكات، وهدم المنازل والمنشآت الزراعية.
وأكد رئيس الهيئة مؤيد شعبان أن ما يحدث ليس حوادث متفرقة، بل سياسة منظمة تهدف إلى تفريغ الأرض من أصحابها وفرض نظام استعماري عنصري متكامل.
وفي تفاصيل الأضرار، بلغت عمليات التخريب وسرقة الممتلكات 355 حادثة، كما تم اقتلاع أو تخريب 1314 شجرة، منها 1054 شجرة زيتون، موزعة بين محافظات رام الله، بيت لحم، الخليل، نابلس وطولكرم. كما حاول المستوطنون إقامة 5 بؤر استيطانية جديدة، فيما استولت سلطات الاحتلال على 2022 دونماً من أراضي المواطنين، بينها 2000 دونم من الموقع الأثري في سبسطية.
وعلى صعيد الهدم، نفذت سلطات الاحتلال 72 عملية هدم طالت 122 منشأة، بينها منازل وأراضي زراعية ومصادر رزق، إضافة إلى توزيع 49 إخطاراً لهدم منشآت فلسطينية في عدة محافظات، في ظل دراسة والمصادقة على 22 مخططاً هيكلياً جديداً للمستوطنات، شملت بناء 642 وحدة استعمارية جديدة في الضفة الغربية و613 وحدة في القدس، بهدف فرض وقائع دائمة على الأرض وتفتيت الجغرافيا الفلسطينية.
هذه الأرقام تشير إلى تصعيد منظم وممنهج في السياسات الاستيطانية، يعكس محاولة الاحتلال لفرض واقع استعماري على الأرض الفلسطينية، مع إضعاف قدرة السكان على البقاء في أراضيهم.

