المسار :كشفت وسائل إعلام عبرية، اليوم الجمعة، عن تفاصيل كمين مركّب نفذه حزب الله ضد قوة من لواء “جفعاتي” جنوب لبنان، وكاد أن يؤدي إلى مجزرة في صفوف قوات الاحتلال.
وقالت المصادر العبرية إن الكمين شمل إطلاق وابل من الصواريخ المضادة للدروع من عدة اتجاهات، ما أسفر عن إصابة ضابط وجنديين بجروح خطيرة ومتوسطة. وأكد موقع “واللا” العبري أن القوة تعرضت لتسعة صواريخ من مسافات مختلفة، ما تسبب بإصابات مباشرة، قبل أن تتمكن من الانسحاب من موقع الكمين.
الصحفي العسكري الإسرائيلي يوسي يهوشع أوضح أن الهجوم كان أوسع وأكثر تعقيداً من الرواية الرسمية للجيش، حيث أطلق عناصر حزب الله أكثر من عشرة صواريخ مضادة للدروع، وليس صاروخاً واحداً كما ورد في البيان الرسمي.
ويعتبر محللون عسكريون إسرائيليون أن تكتيك الكمائن بالصواريخ المضادة للدروع الذي يعتمد عليه حزب الله يمثل تحدياً كبيراً أمام القوات البرية الإسرائيلية، خصوصاً في المناطق الحدودية ذات الطبيعة الجغرافية المعقدة.
وتعكس هذه العملية قدرة المقاومة على الرصد والتحضير المسبق للقوات المتحركة، واستخدام أساليب قتال متعددة الاتجاهات لزيادة فاعلية الهجوم وإيقاع أكبر قدر ممكن من الخسائر، وفق التقديرات العسكرية.

