اقتلعت قوات الاحتلال الإسرائيلي المئات من أشجار الزيتون في منطقة واد الحمص القريبة من بلدة دار صلاح وقرية الخاص شرق بيت لحم.
وأفاد الناشط نضال حزيبي بأن الاحتلال جرف حوالي 50 دونمًا في موقع “البقعة”، مستهدفًا أشجار زيتون يزيد عمرها عن 60 عامًا، تعود لمواطنين من بيت لحم وبلدة صور باهر بالقدس، بالإضافة إلى عدد من الأشجار الحرجية.
ويأتي ذلك بعد اقتحام المنطقة قبل نحو أسبوع، حيث أحدثت قوات الاحتلال فتحة في جدار الفصل التوسعي، تمهيدًا لتجريف الأراضي واستمرار سياسة التوسع الاستيطاني.
ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذ جيش الاحتلال والمستوطنون نحو 1965 اعتداءً خلال فبراير الماضي، شملت اقتلاع الأشجار، إحراق الحقول، هدم المنازل والمنشآت الزراعية، وإغلاق مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية بذريعة “الأمن”، فيما تمكين المستوطنين من التوسع.

